أدعو جميع مركباتها الى تعميق التنسيق من اجل تعميق وحدتها
عقد مجلس جبهة عبلين مطلع الأسبوع الجاري اجتماعه الدوري في نادي الحزب والجبهة لمناقشة الازمة التي تمر بها القائمة المشتركة ومناقشة العمل البلدي والأمور التنظيمية لجبهة عبلين بمشاركة سكرتير الجبهة القطرية الرفيق منصور دهامشة.
وافتتح دهامشة مداخلته بالقول: "اننا في الجبهة ننتهج الخط النضالي الكفاحي غير المهادن في الموقف من الاحتلال ومن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. نهجنا في النضال كفاحي وحقوقنا نستلها من فم الأسد لأنها حقنا وليس منة من أحد. وخط الدفاع عن جماهيرنا العربية بكرامة وفخر دون ان نحني رقابنا او هاماتنا او نساوم في مواقفنا السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية".
وقال: " لقد سعت الجبهة كل الوقت من اجل وحدة الجماهير العربية الكفاحية ولن يمل او يكل هذا الجهد المبني على أسس الكرامة والحق. وتمسكنا بوحدة المشتركة هو استراتيجي ولكن ليس بكل ثمن وهناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها اتفق عليها في المشتركة وأهمها الالتزام ببرنامجها الانتخابي الذي في جوهره ومعناه لا نساوم ولا نقامر بحقوق شعبنا ولا نهادن في قيمنا ومواقفنا النضالية والكفاحية".
وأضاف: "نحن صامدون امام كل التحديات، نواجه الصعاب بحكمة وحنكة بعيدا عن المهادنة في ثوابت نضالنا المحفورة في ضمائر جماهيرنا التي استلت معركة البقاء وبقيت في وطنها رغم صلافة وقسوة الجلاد"، وتابع: "صحيح هناك خلاف مع مواقف الأخ منصور عباس في قضايا عديدة آملين حلها وان تعود المشتركة الى فرض مواقفها النضالية والكفاحية والتزام مكوناتها في البرنامج السياسي المتفق عليه حتى تفرغ لمعالجة وخدمة قضايا جماهيرها بدل الالتهاء بالتجاذب والتعارك الداخلي غير المجدي ولا يفيد مصلحة المشتركة بل يضعفها ويمزق وحدتها".
واختتم: "من المهم الالتزام بما تقره المشتركة او هيئات شعبنا الشرعية كلجنة المتابعة ولجنة الرؤساء في مشروع مقاومة الجريمة والعنف في مجتمعنا العربي ولا نستند فقط على ما تمليه علينا السلطة بمؤسساتها ودوائرها فإلى جانب مطالبتنا الدائمة ان تأخذ الدولة دورها وهذه مهمتها في اجتثاث الجريمة والعنف من بين ظهرانينا لنا أيضا موقفنا ورؤيتنا ونحن لن نؤل جهدا ولن نوفر طاقة من اجل ان يكون مجتمعنا العربي الفلسطيني الباقي في وطنه سالما غانما وان يعيش بأمان واطمئنان وان يعيش في وطنه في حرية وكرامة".
يشار إلى أن الرفيق ثائر سليم سكرتير الجبهة افتتح الاجتماع مُرحّبًا بالرفيق منصور دهامشة وبالرفاق الحاضرين من أعضاء مجلس الجبهة. وشكر بدوره الرفيق أسامة حاج السكرتير السابق للجبهة على جهده وعطائه من اجل مصلحة ووحدة جبهة عبلين، والرفيقة فوز عبيد عثمان على تناوبها بعضوية المجلس المحلي عن الجبهة مع الرفيق عيسى فيليب عواد ودورها ونشاطها الكبير خلال عضويتها في طرح قضايا الجماهير في عبلين في أبحاث المجلس المحلي.
وبارك سليم، للرفيق عيسى عواد تسلمه عضوية المجلس، مؤكدًا على أهمية الوحدة والعمل المشترك وقيم القيادة الجماعية التي تتميز به جبهة عبلين، وطارحًا بعد مقدمته التحديات القادمة امام الجبهة بعد الهجوم الشرس على النائبة عايدة توما سليمان ومنع القاء محاضرتها في مدينة قلنسوة والخلافات في النهج النضالي مع النائب منصور عباس (الإسلامية الجنوبية).
وكُرّمَ الرفاق أسامة حاج سكرتير الجبهة السابق، والرفيقة فوز عبيد عثمان لإنهاء عضويتها في المجلس المحلي وتسنمها منصب سكرتير فرع الحزب الشيوعي في عبلين، والرفيق سلام النجمي السكرتير السابق لفرع الحزب الشيوعي في عبلين، وذلك على جهودهم وعطائهم وحفاظهم على وحدة الحزب والجبهة في عبلين.
واقر في الاجتماع المبادرة لحملة " شتاء دافئ" من اجل جمع التبرعات لشراء الدفايات وتوزيعها على العائلات المستورة في عبلين في ظل جائحة كورونا والوضع الاقتصادي الصعب الذي نجم من الحجر والاغلاقات للبلدان والمصالح وتقييد حركة عيش ومصالح الناس.








