تقدم النائب عوفر كسيف (الجبهة، القائمة المشتركة) لرئاسة الكنيست بعقد جلسة طارئة حول موضوع مجزرة الطنطورة، إلّا أن رئاسة الكنيست رفضت طلبه.
يأتي طلب النائب كسيف في أعقاب العرض الأول لفيلم "الطنطورة" للمخرج ألون شفارتس والذي يوثّق من خلاله اعترافات جنود إسرائيليين بالمجزرة التي ارتكبت في قرية الطنطورة الساحلية وكيفية دفن الشهداء في قبور جماعية موجودة حاليًا تحت موقف سيارات شاطئ الطنطورة.
وفي تعليق للنائب عوفر كسيف قال: "رفض رئاسة الكنيست اقتراحي بشأن إدراج الاعتراف بمجزرة الطنطورة عام 1948 على جدول أعمالها هي محاولة كما كل محاولات مجرمي الحرب عبر التاريخ إخفاء جرائمهم ضد الإنسانية ورغم ذلك فشلوا. هذا الرّفض لن يمر بهدوء. لا يمكن إخفاء الحقيقة، وهذا ما سنفعله مع مذبحة الطنطورة".







