اكتظت شبكات التواصل الاجتماعي بشكاوى من قبل مواطني مدينة سخنين صباح اليوم الاربعاء، الذين يتذمرون من الوضع القائم بعد فرض الإغلاق على المدينة وطريقة تنفيذه التي يرونها مجحفة وغير منطقية مع ازدحام الشوارع وتعثر عملية وصول السكان إلى وجهتهم المطلوبة.
وكانت اللجنة الوزارية للإعلان عن المناطق المقيدة، قد أعلنت يوم الاثنين الماضي الإغلاق على مدينة سخنين وبلدة كفر كنا، إثر ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس كورونا بين السكان.
ودخل الإغلاق حيز التنفيذ في سخنين، يوم أمس الثلاثاء، على أن يستمر لمدة 5 أيام، وينتهي الساعة السابعة من مساء يوم الأحد 13 كانون الأول.
وتبين بحسب التعليمات أن الدخول والخروج من مدينة سخنين فقط لمن لديه تصريح خروج من الجبهة الداخلية، بحيث أن أي وُصول إلى أحد الحواجز من غير تصريح، يُعتبر مخالفة لتعليمات فترة الإغلاق وعليه سيتم تحرير مخالفة بمبلغ ٥٠٠ شيكل للمخالف.
وطولب الأهالي بعدم الوصول إلى الحواجز من غير تصريح بالخروج وتجنّب تلقّي مخالفة مالية. وأغلقت جميع الطرق الجانبية، كما أن الدخول إلى سخنين مسموح فقط من مدخل المدينة الغربي - ترديون، يشمل أصحاب التصاريح. بينما يكون الخروج من سخنين فقط من الجهة الشرقية - عرابة، يشمل أصحاب التصاريح.
وسيتم تخفيف التقييدات في مداخل ومخارج المدينة بعد توجّه بلدية سخنين والمطالبة بتخفيف التقييدات، حيث سيتمكن أهالي سخنين أصحاب تصاريح من الجبهة الداخلية الخروج من المدينة من الجهة الغربية اليوم بعد الساعة ١٢ ظهرًا.
بدوره، قال الدكتور صفوت ابوريا رئيس بلدية سخنين: "نعمل كل ما بوسعنا للتخفيف من الإغلاق على سخنين ولكن علينا بالالتزام لكي نخرج من الإغلاق في اسرع وقت".
ويرى المواطنون أنه من غير المنطق ان من وجهته الى الغرب أن يسافر عشرات الكيلومترات بدون اي هدف سوى المعاناة والوصول بشكل متأخر الى مكان عمله او هدفه. وطالب بعضهم المسؤولين بضبط الامور وتسهيل عملية سفر العمال وضبط الوضع داخل المدينة.
الصورة من الإغلاق في مدينة سخنين.
تصوير: حمد أبو يونس.



.jpeg)


