صباح مؤلم: مُجرم قتلَ الشابة ديمة بشناق في وادي سلامة ولاحقها ليتحقّق من موتها

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قتلت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، الشابة ديمة بشناق، 20 عاما، بجريمة إطلاق نار، حينما كانت في سيارتها قرب بيتها في بلدة وادي سلامة، وأعلنت الشرطة أنها تحقق في ملابسات وخلفيات الجريمة.

وبحسب التوثيق المتناقل عبرَ شبكات التواصل الاجتماعي، فإنّ القاتل المُجرم أطلق رصاصه نحو الضحيّة فيما حاولت الأخيرة الهروب بسيارتها إلى أن اصطدمت بجدار فرجعَ القاتل وأطلق عدّة رصاصات أخرى ليتأكد من أنّ الضحيّة قد فارقت الحياة.

ووفق موقع "واينت" نقلًا عن أقارب الضحيّة فقد "تلقّت ديمة تهديدات لأنّها أرادت أن تتقدّم في حياتها" دون ذكر تفاصيل أخرى. فيما أكد الموقع أن الضحية بشناق والتي أصرّت على مواصلة تعليمها رغم التهديدات، كانت تعمل في مصلحة في بلدة الرّامة، شعرت بتهديد على حياتها وأخبرت مقرّبين أنّها تلمّست خطرًا ما في الأيام الأخيرة.

وبهذه الجريمة يرتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري الى 71 ضحية، ومنذ مطلع أيار الجاري إلى 15 ضحية. وهذا بموجب إحصائية صحيفة "الاتحاد" التي لا تشمل مدينة القدس المحتلة.

وفي العام الماضي 2022، كان عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف حتى تاريخ مثل هذا اليوم 29 ضحية، أيضا وفق إحصائية "الاتحاد"، من دون القدس المحتلة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الصحة اللبنانية: شهيدان بقصف الاحتلال في الجنوب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الكرملين: بوتين بحث مع نتنياهو الأوضاع وعرض الوساطة بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

العثور على جثمان فتى جرفته السيول بالقرب من موديعين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ويتكوف: تواصلنا مع إيران ونأمل التوصل إلى حل دبلوماسي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز بناء شراكة استراتيجية جديدة بين بلده وكندا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تظاهرة في الأغوار ضد تهجير المواطنين الفلسطينيين ورفضًا لإرهاب عصابات المستوطنين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

استطلاعان: تغيّرات محدودة في الخريطة السياسية الإسرائيلية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الأمم المتحدة: حجم الدمار في غزة لا يصدق، وإزالة الأنقاض قد تستغرق 7 سنوات