أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تغيّرات محدودة في موازين القوى بين المعسكرات السياسية في إسرائيل، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات في إيران، وتصريحات عضو الكنيست بيني غانتس بعدم استبعاده المشاركة في حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.
استطلاع "معاريف"
أظهر استطلاع رأي نشرت نتائجه صحيفة معاريف، اليوم الجمعة، تراجع حزب الليكود بمقعد واحد إلى 26 مقعدًا، فيما ارتفع "عوتسما يهوديت" إلى 10 مقاعد.
في المقابل، عزّزت المعارضة الصهيونية تمثيلها بشكل طفيف، إذ ارتفعت قائمة "يشار!" بقيادة غادي أيزنكوت إلى 11 مقعدًا، كما ارتفع "حزب ييش عتيد" إلى 9. وتراجعت القائمة الموحدة إلى 4 مقاعد.
وجاءت النتائج حسب عدد المقاعد المتوقعة: الليكود: 26 مقعدًا، بينيت 22 مقعدًا، يشار (آيزنكوت) 11 مقعدًا، هديموكراتيم 10 مقاعد، عوتسما يهوديت 10 مقاعد، يش عتيد 9 مقاعد، يسرائيل بيتينو 8 مقاعد، شاس 8 مقاعد، يهدوت هتوراه 7 مقاعد، الجبهة والعربية للتغيير 5 مقاعد، الموحدة 4 مقاعد.
وبذلك يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعدًا، مقابل 60 للمعارضة الصهيونية، مقابل 9 مقاعد للأحزاب الفاعلة في المجتمع العربي (الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة).
وأظهر الاستطلاع أن 70% من الإسرائيليين يؤيدون انضمام إسرائيل إلى هجوم أمريكي ضد إيران، إلا أن 44% منهم يشترطون أن يكون ذلك فقط في حال بادرت إيران إلى مهاجمة إسرائيل أو الاستعداد لذلك.
في المقابل، يرى 26% أن الانضمام يجب أن يتم في كل الأحوال إذا شنّت واشنطن هجومًا، بينما يعتقد 19% أن على إسرائيل ترك الأمر للولايات المتحدة وحدها، و11% لم يحسموا موقفهم.
كما أظهرت النتائج انقسامًا متساويًا في الرأي حول الخشية من التعرّض المباشر لأضرار نتيجة مواجهة عسكرية مع إيران (46% يخشون مقابل 46% لا يخشون).
استطلاع "القناة 12"
من جهته، أظهر الاستطلاع الأسبوعي للقناة 12 أنه في حال جرت الانتخابات اليوم، سيحصل حزب "الليكود" على 26 مقعدًا، يليه حزب نفتالي بينيت بـ22 مقعدًا.
ويليه "هديموكراتيم" برئاسة يائير غولان بـ12 مقعدًا، ثم "ييش عتيد" بـ9. وحصلت "عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد، ويهدوت هتوراه على 8، فيما بقيت شاس ويسرائيل بيتينو و"يشار!" عند 8 مقاعد لكل منها، والجبهة والعربية للتغيير 5 مقاعد، والموحدة 5 مقاعد.
وبحسب الاستطلاع، حصل معسكر نتنياهو على 51 مقعدًا، مقابل 59 للمعارضة الصهيونية، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب الفاعلة في المجتمع العربي.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، تفوّق نتنياهو على يائير لابيد (40% مقابل 24%)، وعلى بينيت (38% مقابل 35%)، وعلى أيزنكوت (41% مقابل 27%).







