تظاهر العشرات من نشطاء السلام العرب واليهود، صباح اليوم الجمعة، في قرية رأس عين العوجا في منطقة الأغوار في الضفة الغربية المحتلة، رفضًا لمخططات تهجير القرية واستنكارًا للإرهاب اليهودي واعتداءات المستوطنين المستشرية في المنطقة.
وتعدّ رأس عين العوجا آخر قرية بدوية فلسطينية متبقية في المنطقة. ويواجه سكانها منذ زمن طويل عنفًا وتخريبًا للممتلكات من قبل مستوطنين وعصابات الإرهاب اليهودي. في كثير من الأحيان يظهر المعتدون في مجموعات، تجوب أرجاء القرية، وتعتدي على بنيتها التحتية، وتبثّ الرعب في نفوس السكان، وتسيء معاملة الحيوانات، في محاولة لدفع الأهالي إلى الرحيل.
وقال منظّمو التظاهرة إن "عشرات العائلات جرى تهجيرها بالفعل من أراضيها، فيما تتصاعد التضييقات على السكان أكثر فأكثر. فمنذ السابع من تشرين الأول، وبشكل أشدّ في الأسابيع الأخيرة، تسارع مسار التهجير؛ إذ أُقيمت بؤر استيطانية في قلب القرية، وتحولت اعتداءات المستوطنين إلى واقع يومي، في وقت يسمح فيه الجيش والشرطة بهذا العنف عبر الوقوف متفرجين، في تواطؤ فعلي. لا يمكن الاستمرار كالمعتاد بينما يُمحى مجتمع كامل أمام أعيننا".
وتأتي هذه التظاهرة بتنظيم من شراكة السلام، الجبهة، ننظر للاحتلال بأعيننا، نقف معًا، السلام الآن، نكسر الصمت، صوت الحاخامات لحقوق الإنسان، مقاتلون من أجل السلام، نشطاء شمال الأغوار، محسوم ووتش، أمهات ضد العنف، فريج، أبناء إبراهيم، UCP و بسيخوأكتيف.






