اختتمت شبيبة "إيذون" القبرصية، الثلاثاء الماضي، مخيّمها الصيفي السنوي، والتي تستقبل فيه فتيانًا تقدميين من مختلف أنحاء العالم، وشاركت فيه طليعة الشبيبة الشيوعية في البلاد.
وشارك في المخيّم نحو 40 فتى وفتاة تتراوح أعمارهم بين الـ 12 وحتى الـ 16، من البرتغال وقبرص بالإضافة إلى وفد الطليعة من البلاد والذي شارك فيه 10 مشاركين ومرشدتين، وهما الرفيقتين ليانا خوري ولارا غزّاوي.
ويقام المخيّم سنويًّا في مدينة لارنكا القبرصية، والمكان هو تابع لشبيبة "إيذون" التي بنته بسواعد رفاقها منذ عشرات السنين، بهدف إقامة المخيمات الصيفية للأطفال والفتيان بشكل سنوي وعلى مدار شهرين.
وامتد المخيم لمدة أسبوع، وشمل البرنامج فعاليات ترفيهية، تثقيفية مختلفة، تهدف إلى ترسيخ فكرة التضامن العالمي بين المشاركين بالإضافة إلى إكسابهم طرق للنقاش والاستقلالية باتخاذ المواقف.
ويتميّز المخيم بقدرته على إيصال الأفكار المختلفة بطرق بسيطة من خلال طرح الأفكار، وتعويد المشاركين على الالتزام واتخاذ المسؤولية والانضباط.
وتمكن المشاركون في اكتساب صداقات من دول مختلفة، والتعرف على تحديات الفتيان والشبان في مختلف أنحاء، بالإضافة الى ابتعادهم عن وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت هوسًا للغالبية، إذ أتيح استعمال الهاتف لساعة واحدة خلال اليوم بهدف التحدث مع عائلاتهم.
ويذكر أنّ طليعة الشبيبة الشيوعية تشارك للمرة الأولى منذ سنوات طويلة في هذا المخيم، وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على أهمية التواصل الأممي بين أطفال وفتيان العالم، الذي يتشاركون بأهداف واحدة رغم اختلاف الثقافات واللغات والعادات.






