القى الامين العام للحزب الرفيق عادل عامر، كلمة الحزب امام مؤتمر الاحزاب الشيوعية والعمالية السنوي، وعقد اللقاء الاستثنائي هذا العام عبر تطبيق الزووم بعد ان تعذر عقده عام 2020 بسبب جائحة الكورونا.
واكد عامر في كلمته على اهمية حل القضية الفلسطينية حلا عادلا استنادا الى قرارات الشرعية الدولية وقال :
"في بداية تشرين الأول الأخير، عقد حزبنا الشيوعي مؤتمره الـ 28 بنجاح تام ونود أن نعود ونؤكد على البرنامج السياسي لحزبنا وفي صلبه أن لا استقرار ولا سلام في البلاد والمنطقة، إلا بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية؛ وإزالة كافة المستوطنات، وإنهاء الحصار على قطاع غزة والاعتراف بحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين بما يشمل اللاجئين المهجرين داخل وطنهم، وحل قضية اللاجئين بموجب قرارات الأمم المتحدة.
إن حزبنا الشيوعي يؤكد على ضرورة وقف توسّع الاستيطان، ووقف الاعتداءات المستمرة على القدس الشرقية ومقدساتها واستباحة المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال. ويدعو الى التصدي لمؤامرات إخلاء الأحياء العربية في القدس الشرقية وخاصة في حي الشيخ جراح وسلوان وتهجير أهلها وتحويلها إلى بؤر استيطانية، ويدعو الى الإنهاء الفوري للحصار الإجرامي التجويعي على قطاع غزة، ووقف الحروب العدوانية عليه. ويوجه حزبنا تحياته الكفاحية لكافة المناضلين ضد الاحتلال والاستيطان وعقلية العسكرة، ويحيي نضال الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ويحيي طموحهم الى نيل حريتهم."
ووجه عامر تحياته الحارة الى رافضي الخدمة العسكرية بين الشباب اليهود والشباب العرب الدروز، الذين يرفضون خدمة عقلية العسكرة والحرب والاحتلال.
وحذر عامر من الهستيريا التي تنتاب حكام اسرائيل في الفترة الاخيرة وخاصة بعد بدء المفاوضات بين ايران والمجمتع الدولي بهدف الوصول الى اتفاق، بعد ان انسحبت الولايات المتحدة، من الاتفاق السابق بشكل احادي الجانب.
واضاف عامر: "ان المطلوب في هذا الملف هو إخراج منطقة الشرق الوسط من دائرة سباق التسلح النووي وتجريد من يمتلك هذا السلاح من ترسانته النووية وهي اسرائيل وتوفير الضمانات لذلك وللاستخدام السلمي للطاقة النووية خدمة لشعوب العالم والمنطقة."
واعرب عامر عن تضامنه مع نضال الشعوب العربية في معاركها من الحرية والاستقلال الوطني الحقيقي وخاصة في اليمن والسودان.
واضاف: " أثبتت السنوات العشرة الماضية على مستوى المنطقة كلها انه ليس بالاندماج في المشاريع الإمبريالية تتحرر الشعوب وتحقق حرياتها وديمقراطيتها وإنما بمدى مقاومة هذه المشاريع وإفشالها."
ويذكر ان هذا اللقاء الهام يعقد سنويا وشارك هذا العام اكثر من ٧٠ حزبا من كافة ارجاء العالم.







