أثارت قضية مشاركة منصور عباس بافتتاح ملعب في قرية نحف، يوم الجمعة الماضي، وقيامه بقص شريط الافتتاح في مراسم خاصة حضرها رئيس المجلس المحلي عبد الباسط قيس ووزير الثقافة والرياضة حيلي تروبر، استهجانًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب أن الملعب كان قد افتتح أصلًا قبل سنتين، في ظل الحكومة السابقة، وبميزانية المجلس في نحف. ليتبين أن ما كان يوم الجمعة هو مجرد "مسرحية معدة خصيصًا لتحسين صورة عباس"، كما يصف ناشطون في القرية.
وتطرقت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، لهذه القضية، إذ قالت إن تروبر وعباس ورئيس المجلس في نحف، الذي يعتبر مقربًا لرئيس القائمة الموحدة، قاموا بقص شريط الافتتاح للملعب ونشروا الصورة، "لكن المشكلة أن الملعب بني أصلًا في عهد حكومة بنيامين نتنياهو ومن ميزانية المجلس المحلي. لقد قدموا عرضًا كاملاً حتى يتمكن منصور عباس من قص الشريط".
ونقلت الصحيفة عن أحد سكان نحف قوله: "هذا ملعب يلعبون فيه منذ أكثر من عام ونصف، والآن لدينا مسرحية كاذبة مع منصور عباس. نريدهم أن يفتتحوا مشاريع جديدة وليس مشاريع قديمة. ظننت أنهم قادمون لافتتاح شيئ جديد، لكن ظهر أنهم قدموا فقط للتصوير، هذا يظهر فقط مدى خيبة الأمل من المجلس المحلي ومنصور عباس".
وأضاف مواطن آخر من نحف، للصحيفة: "يمكنك أن ترى أن الأمر هنا سياسي. لا أفهم كيف وافق عضو الكنيست عباس على المشاركة في مثل هذا الاحتفال، افتتاح ملعب نشط منذ قرابة عامين. كل الموضوع من أجل تحسين الصورة العامة.. فليخجلوا".
وتفسر الصحيفة ما حصل، بأنه في الآونة الأخيرة، قال رئيس الحكومة نفتالي بينيت لوزراء الحكومة إنه يجب التأكد من أن عباس "يقص كل شريط" في أي افتتاح لمرافق البنية التحتية للجمهور العربي من أجل تعزيز قوته في مواجهة الانتقادات الشديدة التي توجه له في الفترة الأخيرة، وخاصة أنه إلى الآن لا يملك أي إنجاز حقيقي محسوس ليعرضه على جمهوره.
وأضافت الصحيفة أن قلق بينيت ولبيد هو من ضعف مكانة منصور عباس داخل القائمة العربية الموحدة، وأخبر بينيت الوزراء مؤخرًا أن عباس "رجل شجاع" اتخذ "قرارًا تاريخيًا" وبالتالي فإن "تقويته هي مهمة مشتركة".







