هاجم قطيع من المستوطنين الإرهابيين مساء أمس الجمعة، سيارة تقل أربع نساء وطفلة، من مدينة رهط، حينما دخلوا بالخطأ الى بؤرة استيطانية، تضم عناصر الاستيطان الإرهابية، والتي يحميها بشكل دائم جيش الاحتلال.
وهام الارهابيون السيارة بالحجارة، ثم أضرموا النار بسيارتهن. وأصيبت النساء والطفلة بإصابات مختلفة، بينها إصابات في الرأس والكتف والركبة. وجرى نقل الضحايا الى مستشفى بيلنسون.
وقال عضو الكنيست يوسف العطاونة، عن كتلة "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير"، إن جريمة الاعتداء على سيدتين وطفلتين من سكان مدينة رهط، وإحراق سيارتهم من قبل قطعان المستوطنين في الضفة ما هي إلا ترجمة فعلية لسياسات الحكومة الفاشية، والتي امتد أثرها وفعلها لتتحول من سياسات حكومية إلى أفعال عنصرية واعتداءات من قبل المواطنين اليهود.
وأضاف أن جريمة قطعان المستوطنين الفاشيين هذه، هي ضمن جرائمهم المستمرة على أهلنا في الضفة ويمارسون كل أشكال الإرهاب دون أي رادعٍ لهم لهم.
وقال عضو الكنيست عوفر كسيف، عن كتلة "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير"، إن إرهاب المستوطنين يواصل انفلاته، واعتداءاته والسيطرة على أراضي الفلسطينيين دون أن رادع ومانع، وهذا ما يحدث حينما يجلس هؤلاء المنفلتون في الحكومة.






