أقدمت عصابات المستوطنين الإرهابية فجر اليوم الأربعاء، على إقامة بؤرة استيطانية، على أراضي قرية الزيادنة، وضمن مسطح مدينة راهط، من عدة بيوت من الألواح الجاهزة وأسقف الزنك، بقيادة عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، وتحت حراسة مكثفة من البوليس.
وقد شوهد بن غفير في أحد اشرطة الفيديو في شبكة التواصل الفيسبوك، يعبئ مسدسه، ويضعه عند خاصرته، محاطا بحرس الكنيست، ويحرض على إقامة البؤرة الاستيطانية الجديدة.
كما شوهدت من الصور الواصلة من القب، الكميات الكبيرة للبوليس، يحرسون عصابات المستوطنين، وهي ذات القوات التي تنفذ عمليات تدمير البيوت العربية واقتلاع أهالي النقب من أراضيهم، وتبيد مزروعاتهم.
وفي حديث أولي لـ "الاتحاد"، قال عضو قيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ابن النقب، يوسف العطاونة، إن هذا "تطور خطير جدا في ظل حكومة بينيت شكيد، ضد الاهل في النقب. وما قامت به قطعان المستوطنين على ارض الزيادنة هو اعلان حرب على النقب، واستمرار خطة الهجوم التي تحدث عنها بينيت قبل نحو شهرين".
.jpeg)

.jpeg)




