ام ترتسو تعترف ضمنًا بزجّ ناشطي يمين في التظاهرات ضد رئيس الحكومة
شنّت حركة "ام ترتسو" اليمينيّة الفاشيّة هجومًا تحريضيًا على الرفيق عصام مخول عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي ورئيس معهد اميل توما للدراسات على ضوء مقال نشر في صحيفة "زو هديرخ" الصادرة عن الحزب الشيوعي باللغة العبرية وفي صحيفة "الاتحاد" تحت عنوان "حول الضم والانتفاضة الشعبيّة" وطالبت الحركة الفاشية الشرطة بفتح حقيق بالموضوع.
واعترفت حركة "ام ترتسو" الفاشية في بيانها انها دسّت ناشطي يمين في المظاهرة التي طالبت بإقالة رئيس الحكومة، الاعتراف الذي جاء بعد أيام اكد فيها منظمو المتظاهرة ان اليمين يحاول تعطيل حركة الاحتجاج عبر دسّ مخربين للتظاهرات وحرفها عن مسارها عبر شعارات شعبوية عنصريّة وذلك للمس بالدعم الجماهيري التي تحظى به التظاهرات.
ونشرت الحركة الفاشية على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك "لن تصدقوا أية مواد تحريضية جرى ضبطها وتوزيعها في مظاهرة اليسار المتطرف أمس . لقد كشف المركّز الميداني لحركة "إم ترتسو" يهودا ما يلي: ""دخلنا أمس الى مظاهرة اليسار المتطرف في شارع بلفور (أمام بيت رئيس الحكومة نتنياهو)، وهذا ما وزعوه على المتظاهرين : دعوة الى انتفاضة عربية"
واقتبس بيان "ام ترتسو" جملًا من مقال الرفيق عصام مخول: "إن إحداث تغيير استراتيجي في قواعد المواجهة مع الاحتلال يستدعي بالضرورة إطلاق العنان لانتفاضة شعبية فلسطينية واسعة وشاملة في الضفة الغربية والقدس العربية وقطاع غزة "
ويتابع البيان ويقتبس :"ورسخّت الانتفاضة الفلسطينية أمام البشرية المتنورة درس الانتفاضة الاول ، بأن مقاومة الاحتلال هي حق مشروع للشعب الواقع تحت الاحتلال ، وهي واجبه الانساني والوطني الأعلى . "
وعقّب مخول عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: "أما أنا فعلى قولة القائد الشيوعي المميز صليبا خميس: "يدهشهم موقفي وتدهشني دهشتهم"







