أعلنت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش)، صباح اليوم الأربعاء، أنها استجوبت شرطِيَّين تحت التحذير بشبهة "تلفيق أدلة، عرقلة سير التحقيق، والتآمر لارتكاب جريمة".
وأفادت بأن أحدهما، وهو منسّق استخبارات في لواء شرطة تل أبيب، أُوقف عن العمل واعتُقل للاشتباه في تقديمه مساعدةً لهدف استخباري تابع للشرطة مقابل الحصول على معلومات.
وظهرت الشبهات ضد منسّق الاستخبارات خلال إجراءات قضائية أُديرت بحق شخص متهم بارتكاب جرائم مخدرات، حيث أُثيرت شبهات بأن الشرطة كانت على علم بأنشطته وتغاضت عن المخالفات التي ارتكبها.
وبحسب الاشتباه، سمحت الشرطة لذلك المتهم بإدارة محطة لتجارة المخدرات توسّعت تدريجيًا، مقابل تزويده منسّق الاستخبارات بمعلومات استخبارية.
وعقب انتهاء التحقيق مع الشرطيين في وحدة التحقيق، جرى اعتقال منسّق الاستخبارات، وقررت محكمة الصلح في تل أبيب، صباح اليوم، تمديد توقيفه لمدة خمسة أيام.
أما المشتبه الثاني، وهو ضابط شرطة، فقد أُفرج عنه ووُضع قيد الإقامة الجبرية بشروط مقيّدة.





