وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدًا إلى إيران، اليوم الأربعاء، وقال إن "الوقت ينفد"، ومضيفًا أن "الهجوم المقبل سيكون أشدّ بكثر".
وقال ترامب إن "أسطولاَ ضخمًا يتجه نحو إيران" ويسير بسرعة، محذرًا من أن "الضربة المقبلة ضد إيران ستكون أشدّ بكثير". وأضاف: "آمل أن تأتي إيران إلى طاولة المفاوضات".
وقال ترامب إنه يأمل أن "تسارع إيران إلى القدوم إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف ، بلا أسلحة نووية، يكون جيدًا لجميع الأطراف"، محذرًا من أن "الوقت ينفد بالفعل".
وأضاف: "كما قلت لإيران من قبل: أبرموا اتفاقًا. لم يفعلوا، وكانت هناك عملية مطرقة منتصف الليل التي تسببت بدمار كبير لإيران. الهجوم المقبل سيكون أسوأ بكثير. لا تجعلوا ذلك يتكرر".
ونفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في وقت سابق من اليوم الاربعاء، وجود أي اتصال مع المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن طهران لم تطلب إجراء مفاوضات مع واشنطن.
وأوضح عراقجي أن إيران تواصل مشاوراتها مع عدد من الدول الوسيطة، قائلاً إن هذه الدول "تُجري مشاورات" في محاولة لخفض التصعيد، لكن "مواقفنا واضحة، فالتفاوض تحت التهديد لا يمكن أن ينجح".
وشدّد عراقجي على أن دول المنطقة "تدرك أن أيّ تهديد عسكري سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها"، معتبراً أنه على الولايات المتحدة "أن تتخلى عن التهديد والابتزاز وطرح القضايا غير المنطقية"، ومشيراً إلى أن المفاوضات "يجب أن تقوم على أساس الندية والتكافؤ".
وأضاف أن "هناك أطرافاً متعددة تُبدي استعدادها للوساطة أو التواصل"، لكن طهران ترفض الضغوط ولا ترى جدوى من أي حوار لا يستند إلى قواعد متكافئة.





