أصدرت المحكمة المركزية اليوم الثلاثاء، أحكاما عالية على 3 شبان من معتقلي هبة الكرامة من عكا وهم مصطفى مصري وجواد سطيلي ومحمد عثمان.
وفرضت المحكمة على الشاب محمد عثمان السجن لمدة 12 عاما وجواد سطيلي 5 أعوام ومصطفى مصري 11 عاما على خلفية أحداث هبة الكرامة في أيار/مايو 2021.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للشبان تهمًا تضمن إطلاق نار على الشرطة وإلقاء زجاجات حارقة وتحطيم ممتلكات خلال أحداث الهبة التي اندلعت في عكا.
في ذات السياق، بالمقابل، أبلغت النيابة العامة، ليلة أمس الاثنين، عائلة الشّهيد موسى حسّونة أن المستشارة القانونية للحكومة قرّرت رفض الاستئناف الذي تقدّموا به عبر مركز "عدالة" بتاريخ 28.04.2022، وإغلاق ملفّ التحقيق ضدّ خمسة مشتبهين بإطلاق نار أردى الشهيد قتيلًا وجرح اثنين آخرين، وذلك عقب خروج الأهالي لمظاهرة بتاريخ العاشر من أيّار/مايو 2021، في مدينة اللّد كجزء من أحداث هبّة الكرامة لإسناد الأقصى وحيّ الشيخ جرّاح عام 2021.
في حين استعرض الاستئناف على قرار النيابة بإغلاق الملف سلسلة من الإخفاقات بمجريات التحقيق بجريمة قتل حسّونة، كما أظهر كون التحقيق كان مقتضبًا، سطحيًا ومتحيّزًا، وسعى لتبرئة القتلة، وتشوبه شبهات بأن اعتبارات دخيلة صبّت في صلب اتّخاذ قرار إغلاق الملفات، كالتدخل الشخصي لوزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، المسند بدليل دامغ في أشرطة التحقيق؛ فقد جاء في ردّ النيابة العامة أنه بعد فحص المستشارة القضائية للحكومة للحيثيات، رأت أنه لا مجال للتدخل في قرار النيابة العامة الذي قبله المدعي العام للدولة. ولم يتم التعامل في القرار مع المعلومات التي تضمنها الاستئناف بخصوص الاعتبارات الدخيلة والضغوط السياسية التي مورست على المحققين آنذاك.






