انضمت قرية صووين اليوم الأربعاء، إلى قريتي رخمة والبقار في النقب المنكوب، وهي قرى مسلوبة الاعتراف من المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة، في رفض مخطط التهجير الجديد، الذي يأتي تحت غطاء "الاعتراف" المزعوم، باتفاق مع كتلة "القائمة العربية الموحدة"، التي مدّت يدها لحبك مؤامرة، تسلب آلاف الدونمات من أهالي القرى التي سيشملها المخطط تحت تسمية "الاعتراف" المزعوم، وهذا ما أكدته وزيرة الداخلية، أييليت شكيد، من على منصة الكنيست، متباهية بأن المخطط سيسلب الأهالي أكثر من 70% من أراضيهم.
وتتباهى كتلة منصور عباس، وجوقة الدعم من حولها، بهذا المخطط، زاعمة أنه نال موافقة الأهالي، في الوقت الذي يشتد فيه عدوان حكومة بينيت- منصور عباس، على أهالينا في النقب في الآونة الأخيرة، إذ يشهد النقب يوميا جرائم اعتداءات سلطوية، وبضمنها تدمير بيوت وتجريف أراض زراعية.
وقال بيان صادر عن اللجنة المحلية في قرية صووين، إننا "إذ نؤكد على رفضنا التام والقاطع لمخططات التهجير والترحيل وأننا لن نحيد عن مطلبنا الاصيل بالاعتراف بقريتنا قيد أنملة طال الزمان أو قصر".
"لقد تفاجأنا مؤخرا بالزج بأسماء عائلات من صووين بمخطط تهجيري تحت مسمى الاعتراف في خشم زنة، وقد أطلت علينا وزيرة الداخلية الإسرائيلية شكيد تتبجح بمصادرة أراضينا وتفتخر بالمخططات لإقامة القرى اليهودية فوق قرانا".
"وعليه ارتأينا توضيح ما يلي:
1- عائلات صووين ترفض أي مقترح أو مخطط عِوض عن الاعتراف بالقرية وملكية أهلها على أراضهم وكل مخطط دون ذلك مصيره الفشل.
2- اي اعتراف مشروط بتنازل الناس عن أرضهم والرضوخ لسياسة التركيز مرفوض جملة وتفصيلا، سيما فيما يتعلق بتهجير الناس أو نقلهم لمكان سكناهم بزعم الاعتراف.
3- ندعو أهلنا ممن انطلت عليهم الحيل والخدع بمراجعة حساباتهم واستشارة ذوي العلم والاختصاص لتبيان الأمر
4- لن نساوم على حقوقنا في تلقي الخدمات من التعليم والصحة وندعو كافة الجهات للعمل على إقامة مراكز خدمية بالقرية
5- نشد على يد أهلنا في الرويس وبير هداج وكافة قرانا وندعوهم للوقوف معا للتصدي لمخططات التهجير والاقتلاع".
بيانا رخمة والبقار
وقد صدر أمس الثلاثاء، بيان عن قرية رخمة، موقعا من عطا الله الصغايرة، باسم اللجنة المحلية في القرية، جاء فيه أن القرية ترفض "المخطط التهجيري والذي يحمل بين طياته سلب ما تبقى من اراضينا منذ عام 1956، وعليه فإننا نستنجدكم مد يد العون للوقوف معنا في وجه السلطات وكل من سولت له نفسه ان يكون داعماً لها في مخطط التهجير من لجان محلية او قيادات سياسية".
وتابع البيان، "وعليه فإننا ما لم نقبل في الماضي التخلي عن الارض مقابل أغلى الاثمان، فإننا نكرره اليوم: لا مساومة على الحق، وإن تواطأ على قضيتنا كل من يسعى وراء مصالحه الشخصية الدنيئة".
وقال بيان قرية البقار، الصادر أمس الثلاثاء، والموقع من رئيس اللجنة المحلية هليل أبو جليدان، "نعلن نحن سكان سهل البقار من عائلات ابو جليدان وابن زياد، عن رفضنا التام والنهائي الى الانتقال الى قرية عبدة المجاورة".
"ونعلن للقاصي والداني اننا موجودون على ارضنا في سهل البقار، وهي ملك خاص لنا، وإننا نطالب بالاعتراف بنا كقرية زراعية او سياحية، تتماشى مع حياتنا، ونقول لكل شخص ان لا يحاول الزج بنا في مشروع قرية عبدة المرفوض من قبلنا. كلنا يعلم ان ارض عبدة هي ملك خاص لبعض العائلات الموجودة فيها ولا يجوز لاحد التطفل على أهل عبدة والانضمام لهم والتضييق عليهم".

.jpg)





