طالبت كتلة جبهة الناصرة في البلدية، مراقب البلدية، بتقديم تقرير عن ازمة جمع النفايات، والنظافة عموما في المدينة، بصفتها تترأس لجنة المراقبة في المجلس البلدي، على ضوء الحالة المزرية التي تعاني منها المدينة منذ أيام، وبهدف بلورة ما يلزم من اجراءات لمنع تكرار هذه الازمة، التي تكررت مرارا في السنوات القليلة الاخيرة.
وقالت كتلة جبهة الناصرة في رسالتها لمراقب البلدية، "مؤسف أن مظهر المدينة يتدهور يوما بعد يوم، في ظل تراكم النفايات بمختلف أنواعها، وبكميات كبيرة، في جميع أنحاء المدينة، مثل القمامة المنزلية والخردوات ومخلفات البناء وغيرها. في الوقت الذي ينص قانون البلديات على التزامات البلدية بالاهتمام بالصرف الصحي، وإزالة القمامة، وتنظيف الشوارع في الأماكن العامة. إن هذه الحالة في المدينة تشكل خطرا حقيقيا على الصحة العامة، دون أن تتخذ البلدية أي خطوات لإزالة المخاطر الصحية".
وكما ذكر، فإن كتلة الجبهة تسعى من التقرير الذي تطالب، به، لكشف الفشل في هذه الموضوع، ووضع اقتراحات وخطط مستقبلية، كي لا تتكرر هذه المشاهد في الشارع، والتي تهدد بمكاره صحية لأهلنا.
كذلك قدمت الكتلة استجوابا لرئيس البلدية تطالبه بكشف ما حدث قبل أيام من احراق نفايات في المنطقة الصناعية الجنوبية، وارفقتها بنسخ الى وزارة البيئة.
وجاء في الرسالة، "تشكل الحرائق شبه اليومية في محطة العبور في مدينة الناصرة إزعاجاً للسكان، وخطراً على صحتهم ورفاهيتهم. في حين ان الوضع المالي الهش للغاية للبلدية بات لا يستطيع تحمل تكاليف جمع النفايات في المدينة".
وجاء أيضا بالرسالة، "للأسف فإن مسألة جودة البيئة ورفاهية سكان المدينة ليست في سلم اولويات البلدية ورئيسها، ولا هي على جدول أعمالها، بل على العكس من ذلك، هذه القضية ورغم كونها قضية أساسية من الدرجة الأولى، ولها عواقب مباشرة على صحة السكان وسلامتهم ورفاهيتهم، إلا أنها في أسفل سلم الأولويات. وسياسة الإهمال والاستهتار التي اختارتها البلدية تصيب الجميع بخيبة الأمل".
وتوجهت كتلة جبهة الناصرة الى اهل المدينة قائلة، "اهلنا في الناصرة، هذه هي إسقاطات العجز المالي، فقد اصبحت امنية كل نصراوي ان تكون الشوارع نظيفة، مدينة تاريخية سياحية تصل الى هذا الوضع بسبب ادارة بلدية ورطت البلدية بعجز مالي كبير".






