• غالب سيف : " اللجنة ومواقفها ورصيدها حاجة موضوعية لا بديل لها ولا غنى عنها".
• جابر عساقلة : " ما تمثله اللجنة هو محط ثقة وتقدير واحترام على كل المستويات ".
• محمد نفاع : " معركة الزابود 2020 وتفاصيلها هي النموذج الحي لحيوية وضرورة التمسك باللجنة وتنظيمها وخطها".
عقدت سكرتارية لجنة المبادرة العربية الدرزية، أمس الأحد، اجتماعها الدوري في بيت جن في بيت الرفيق الكاتب محمد نفاع، بحضور ومشاركة الرفيق النائب جابر عساقلة ومساعده الرفيق رفيق بكري، وعلى جدول أعمالها: لجنة المبادرة الى أين ؟، معركة الزابود البيت جناوية 2020 ودعم حملة التبرع القطرية للبنان الجريح.
ترأس الاجتماع وأداره الرفيق محمد نفاع والذي تطرق لأهمية مواضيع البحث، خاصة على خلفية الجريمة البشعة والمُستنكرة في مرفأ بيروت، موجهاً تعازي الحضور واللجنة ًللشعب اللبناني وقيادته وعائلات ضحايا الجريمة والتمني بالشفاء للجرحى، وعن معركة الزابود 2020 والتي: " صنعتها سواعد الشباب والمشايخ" أكد نفاع على أهميتها وأعطى التحية للجنة والنائب عساقلة والقائمة المشتركة على دعمهم لهذا النضال العادل والشريف, وفي سياق أبحاث الاجتماع قال نفاع: " معركة الزابود 2020 بتفاصيلها القوية والرخوة حينا, هي النموذج المستجد الحي, الذي يشير ويؤكد الضرورة والحاجة الماسة للتمسك بلجنة المبادرة العريقة, بتنظيمها وخطها السياسي الوحدوي, النقيض المُطلق لسياسة فرق تسد السلطوية القديمة والجديدة العاتية".
قدم الكاتب غالب سيف، رئيس اللجنة، بيانا تفصيليا عن اللجنة، مشخصاً بدقة وبالتفاصيل حالة اللجنة السياسية والتنظيمية والفكرية، مؤكداً على أن التجربة المتراكمة أثبتت أنه من مجمل 12 تيار أو مجموعة محسوبة على الخط الوطني في قرانا العربية الدرزية، لجنة المبادرة هي العنوان الأول والوحيد الذي يحظى بثقة القريب والبعيد، وبجدارة، وكل البدائل التي جاءت أو بُنيت في مواجهة اللجنة وخطها وامتدادها، فشلت اما كلياً واما جزئيا. كما واستعرض 15 نقطة قوة تتمتع بها اللجنة ( سيتم النشر عنها لاحقاً)، تقول لنا ولامتدادنا العضوي والطبيعي والتاريخي: الحزب الشيوعي- المبادر والمشارك الرئيسي في تأسيس اللجنة عام 1972 في الاجتماع التأسيسي للجنة في بيت طيب الذكر سكرتير اللجنة الأول الرفيق عاصم الخطيب في الرامة، وبالتالي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتي لجنة المبادرة هي احدى مركباتها، ماراً على نقاط الضعف التي تعيق انعتاق اللجنة من المعوقات المفتعلة والموضوعية والذاتية، بشفافية وعمق وشمولية، ملخصاً التقييم عامة بقوله: " اللجنة حاجة موضوعية، لا بديل لها ولا غنى عنها وعلى كل المستويات، شعبنا وأمتينا العربية والإسلامية، امتدادنا الطبيعي والعضوي، وخاصة لقرانا المعروفية المنكوبة في كل المجالات ونتيجة لسياسة الصهيونية ومؤسساتها العنصرية والتمييزية". وأكد على ما جاء عليه الرفيق محمد نفاع أثناء تطرقه لفاجعة لبنان في مرفأ بيروت، داعياً جمهور المبادرة والناس عامة الى الانضمام لإنجاح حملة التبرعات للبنان الحبيب بسخاء وبقوة وتحت سقف لجنة المتابعة العليا لجماهيرنا العربية.
ساهم النائب جابر عساقلة في اثراء الاجتماع والنقاش، والذي دعا الى تقوية اللجنة والمحافظة عليها: " لما تتمتع به من ثقة واحترام وتقدير في قرانا، محلياً وشرق أوسطياً وعالمياً ". تلاه الرفاق نايف سليم، جهاد سعد، عماد فلاح ورفيق بكري.
لخص الرفيق غالب سيف الاجتماع ومن القرارات التي اتخذت- ادانة حادة للتطبيع الاماراتي خاصة والخليجي عامة مع الاحتلال، والتمسك باستمرار نشاط اللجنة وتقويتها بالتنسيق واستمرار التوافق مع امتدادها العضوي والطبيعي – الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ودعوة الجميع لدعمها وتقويتها تنظيميا ومادياً والعمل بجهد شامل لإنجاح حملة التبرعات للبنان الحبيب.





.jpeg)


