أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد، اليوم الإثنين، في مؤتمر صحفي عقد في بلدية عرابة، عن الإضراب العام في يوم الثلاثاء الأول من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، بمناسبة الذكرى الـ24 لهبة القدس والأقصى، احتجاجًا على حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتصاعد العنف والجريمة في الداخل الفلسطيني، وهدم المنازل، والتنكيل بالأسرى في السجون الإسرائيلية.
وشارك في المؤتمر: رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، ورئيس اللجنة القطرية للرؤساء، ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، ورئيس بلدية عرابة، أحمد نصار، ورئيس لجنة مكافحة العنف في لجنة المتابعة، منصور دهامشة، والقيادات السياسية في المجتمع العربي.
وافتتح رئيس لجنة المتابعة العليا، محمد بركة، كلمته قائلا، إننا في مرحلة، علينا أن نعتمد فيها على ما يمكن أن يعزز وحدتنا، وتحييد كل ما يمكن أن يفرق ويُضعف بقاؤنا، فهناك من يعتقد أنه يمكنه أن يفرض علينا لغة وملامحا مزيفة وانتماء هجينا، ونقول له ولأمثاله، يمكن لك أن تغير ملابسك ومظهرك، لكن لا يمكنك أن تغير جلدك ولحمك ودمك، فشعبنا الفلسطيني هو لحمنا ودمنا، وأبناء جلدتنا، وواجبنا الوطني والإنساني هو أن نقف الى جانب أبناء شعبنا، كما فعلنا طيلة السنين الماضية، وبالذات في أشهر حرب الإبادة الدائرة.
وقال بركة إننا نعلن الاضراب العام في الذكرى الـ 24 لهبة القدس والاقصى، في الأول من تشرين الأول المقبل، بإجماع مركبات لجنة المتابعة، البلدية والحزبية، وهذا سيكون ردا جماهيريا جماعيا آخر، على حرب الإبادة التي يتعرض عليها شعبنا منذ قرابة عام، أمام سمع وبصر العالم وبدعم أمريكي مشارك بالكامل، وفاق عدد الشهداء 42 ألف شهيد، وآلاف المفقودين تحت الركام، في جميع انحاء قطاع غزة، وأكثر من 110 آلاف مصاب، ومئات آلاف النازحين. وأيضا الحرب قائمة في الضفة الغربية المحتلة، التي تتعرض لمجازر وتهجير وتجريف، وبموازاة ذلك استفحلت جرائم عصابات المستوطنين، بدعم مباشر من جيش الاحتلال وحكومته.
وشدد على أن العدوان يستفحل على مدينة القدس ومقدساتها، والأخطر الأكبر على المسجد الأقصى المبارك، الذي يتزايد الحديث في الحكومة الحالية عن مخطط إقامة كنيس يهودي في داخل المسجد الأقصى، في الوقت الذي تتزايد فيها اقتحامات عصابات المستوطنين للمسجد، وأداء صلوات فيه، تحت حماية عناصر الاحتلال.
كذلك فإن الذكرى الـ 24 لهبة القدس والاقصى تحل علينا مع استفحال سياسات الاضطهاد القومي والسياسي ضد جماهيرنا الفلسطينية في الداخل، واستفحال سياسات التمييز، وتصعيد جرائم هدم البيوت العربية، وخاصة في منطقة النقب.
وقال: "واتصالا بذكرى الهبّة نقف أمام استفحال دائرة الجريمة والعنف، فهذه واحدة من استنتاجات الحكومة وأذرعها، ردا على هبتنا في العام 2000 لتفتيت مجتمعنا من الداخل، تارة في محاولات التدجين على أشكاله، وهذا ما نعتقد أنه فشل، والمسار الموازي هو تعزيز دائرة الجريمة والعنف، من خلال التواطؤ المباشر مع عصابات الإجرام، وهذا يعد دعما مباشرا".
ودعا بركة في كلمته الى الالتزام الكامل بالإضراب العام، الذي سيشمل جهاز التعليم، والالتزام بسلميته وبشعاراته السياسية، دعا القوى السياسية والشعبية للمبادرة لنشاطات محلية لإحياء الذكرى، وفي اليوم ذاته، ستكون المسيرة التقليدية لزيارة أضرحة الشهداء، وتختتم بالمسيرة الشعبية الوحدوية في مدينة عرابة، وستنشر تفاصيل أوفى في حينه.





.jpeg)


