تظاهر المئات، من أهالي أم الفحم والمنطقة، ظهر اليوم الجمعة، احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المدينة وتقاعس الشرطة وتخاذلها.
وانطلقت المظاهرة الاحتجاجية للأسبوع الثالث على التوالي بعد أداء صلاة الجمعة في مبنى بلدية أم الفحم.
وتوجه المتظاهرون إلى مركز الشرطة في المدينة، مرددين هتافات ضد تخاذل الشّرطة وسياسات الحكومة بعدم تحركّها بالحد من ظاهرة العنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي.
وقالت مصادر محلية إن مناوشات وقعت بين المتظاهرين والشرطة، فيما لم يبلغ بعد عن اعتقالات.
واختتمت، يوم أمس الخميس، خيمة الاعتصام الّتي نُصبت أمام مركز الشرطة في وادي عارة نشاطها النضالي والاحتجاجي الّذي استمر لمدة ثلاثة أيام، حيثُ شهدت الخيمة حضورًا كبيرًا من قبل الأهالي والناشطين، رؤساء السلطات المحلية في وادي عارة، نواب الكنيست، اللجان الشعبية، رجال دين، عائلات الضحايا، الحراك الشبابي والقوى الديموقراطية اليهودية.







