قال المركز لمناهضة العنصرية المُؤسس من قبل المركز الإصلاحي للدين والدولة، في أعقاب رفض امرأة يهودية التواجد مع امرأة عربية في مستشفى العفولة، إن "التحريض الذي قام به الوزير سموطريتش وزملائه في الائتلاف، والمستمر منذ سنوات، يؤتي ثماره".
وتابع: "الولادة، تعد إحدى أهم التجارب في الحياة، لكن بالنسبة للزوج العربي، اعجوبة الولادة تحولت إلى تجربة مُشبعة بالعنصرية والكراهية".
وأضاف مركز مناهضة العنصرية في بيانه: "إذا اهتم الوزير سموطريتش والوزراء المحرضون الآخرون في الحكومة والائتلاف بالتفكير في القيم التي يجب أن تُعطى للعائلات في إسرائيل- العربية واليهودية على حد سواء- فإن العنصرية ستختفي ببطء من غرف الولادة التي من المفترض أن تكون من الأماكن المفعمة بالسعادة".
واختتم: "نثمّن موقف أفراد الطاقم في المستشفى الذي رفض الخضوع لمثل هذا العمل العنصري الفاضح والدنيء ونطلب التذكير- عند الولادة هناك قواسم مشتركة بين العائلات أكثر من الاختلافات!".
(الصورة توضيحية)







