news-details

مصادر: عباس وزملاؤه التقوا حاخام المستوطنين المتطرف دروكمان لإقناعه بقبول دعم الموحدة

كشفت القناة "11" مساء اليوم الاثنين، أن منصور عباس ذهب إلى بيت حاخام الصهيونية الدينية العنصري المتطرف الذي يتبعه سموتريتش، الحاخام حاييم دروكمان، وذلك بعد ضغوطات من نتنياهو لكي يحاول منصور عباس إقناع دروكمان بقبول دعم القائمة العربية الموحدة لحكومة اليمين الفاشي.
وأكد مصدران اثنان للقناة ان الاجتماع جرى بالفعل. وأكد مقربون من الحاخام أن الاجتماع "عقد قبل نحو أسبوعين". واستمر الاجتماع بين الاثنين لأكثر من ساعة في منزل الحاخام دروكمان في مركز شابيرا. وعقد الاجتماع بضغط من بيئة رئيس الحكومة. وعلى الرغم من الضغط، أعلن الحاخام دروكمان اليوم وقرر أن الصهيونية الدينية ستعارض أي حكومة تعتمد على الموحدة، لتخيب كل مساعي عباس.

وأعلن حزب "الصهيونية الدينية" الذي ترأسه عضو الكنيست، بتسلئيل سموتريتش، في وقت سابق، اليوم، رسميًا، بأنه "لن نقبل بحكومة تستند على القائمة العربية الموحدة وداعمي الإرهاب".

وقال حاخام سموتريتش، دروكمان، في فيديو مسجل وهو يظهر إلى جانب سموتريتش إن "موقفنا لم يتغير. ممنوع القبول بحكومة تستند على القائمة العربية الموحدة".

وادعت مصادر مطلعة ان عباس اصطحب معه الى دروكمان باقي نواب الموحدة مازن غنايم ووليد طه وسعيد الخرومي، الا انه لم يكن تأكيد بعد لهذه المعلومة.

وكان النائب منصور عباس، قد استنكر، اليوم الاثنين، عملية زعترة التي أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجراح متفاوتة بعد إطلاق النار عليهم أثناء انتظارهم على محطة انتظار تخدم المستوطنات القريبة.

وتأتي هذه التصريحات، التي تدين عمليات المقاومة الفلسطينيّة للاحتلال والاستيطان، في ظل تصاعد الضغوطات في معسكر نتنياهو وبين كبار رجال الدين اليهود على حزب "الصهيونيّة الدينيّة" وزعيمه بتسلئيل سموتريتش من أجل القبول بدعم الموحدة بحكومة يمينية برئاسة نتنياهو.

 ولم تشفع تصريحات عباس هذه له لدى "الصهيونية الدينية" وسموتريتش وبن غفير، إذ يصران على وصف الموحدة بـ"دعم الإرهاب" ويرفضان مشاركتها بتشكيل الحكومة، من الداخل أو خارجها. إذ أصر "تحالف الصهيونية الدينية" على موقفه رسميا بأنه "لن نقبل بحكومة تستند على القائمة العربية الموحدة وداعمي الإرهاب".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب