كشفت معطيات محاربة العنف والجريمة في المجتمع العربي خلال عام 2020 عن مستوى التقاعس والإهمال التي تمارسه الشرطة والسلطات والثمن الدموي التي تدفعه الجماهير العربيّة.
وادعت الشرطة في بيان لها أن نسبة المعتقلين في قضايا حيازة السلاح وإطلاق النار في عام 2020 ارتفعت بـ 22% مقارنة بعام 2019 حيث اعتقل العام الماضي 5713 مشتبهًا به، أكثر من 90% منها في المجتمع العربي.
وعلى الرغم من الارتفاع في كميّة الاعتقالات إلا أن معظم هذه الاعتقالات انتهت بالإفراج عن المعتقلين دون محاسبة أو عقاب حيث تظهر المعطيات إنه تم تقديم 1548 (85% منهم في المجتمع العربي) لائحة اتهام العام الماضي، أي فقط في 27% من الحالات لتتراجع هذه النسبة إلى 25% في المجتمع العربي.
وتفاخرت الشرطة في بيانها بالعثور على 1150 قطعة سلاح خلال العام الماضي بالإضافة إلى أكثر من 200 قنبلة من مختلف الأنواع وكميات من الرصاص، وذلك رغم التقديرات التي تشير إلى وجود مئات آلاف قطع السلاح (معظمها مهرّبة من الجيش) في المجتمع العربي.
وأشار موقع واينت من مجموعة "يديعوت أحرونوت" إلى أن الشرطة نجحت بتقديم 30 لائحة اتهام في عام 2020 فقط من ضمن 111 حالة قتل حققت فيها الشرطة (تشمل القدس المحتلة)، في تراجع آخر حيث قدمت 39 لائحة اتهام عام 2019 في 94 جريمة قتل حققت بها الشرطة.
وتستمر موجة العنف المستشري بإراقة الدماء في المجتمع العربي حيث قتل منذ مطلع العام الجاري أربعة مواطنين عرب في أقل من أسبوعين بالإضافة إلى الاعتداءات وحالات إطلاق النار اليوميّة التي تضرب البلدات العربية.







