قتل في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، شاب من كفر قرع، وفي ذات الوقت، كشف النقاب عن أن الشاب الذي قتل في أشكلون (عسقلان) هو شاب من قرية الرينة، ليرتفع عدد ضحايا والعنف في المجتمع العربي أمسس الاثنين الى ثلاث ضحايا بعد مقتل زوجة شابة طعنا في رهط، كذلك شهدت عدة مدن وبلدات جرائم إطلاق نار أسفرت عن إصابات منها ما كان خطيرا.
ففي كفر قرع، قتل الشاب محمود عبد الحكيم مصالحة، 27 عاما، بجريمة إطلاق نار لدى خروجه من المسجد في المدينة، وهو الضحية الثالثة منذ مطلع العام الجاري من كفر قرع، وبشكل أدق، خلال 34 يوما.
وفي أشكلون (عسقلان)، قتل الشاب ناصر نعيم نويصري، ابن 24 عاما، من قرية الرينة، قرب الناصرة، وأصيب معه آخر بإصابات بين خطيرة ومتوسطة، بعد أن تعرضا لجريمة إطلاق نار وهما في سيارتهما، وحسب بيان الشرطة، فإن الجريمة وقعت على خلفية خلاف في الشارع، وأن الجاني هرب من المكان، وجاري البحث عنه.
وبهاتين الجريمتين يرتفع عدد الضحايا في دائرة العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع الشهر الجاري، آب، إلى 16 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري الى 149 ضحية، من بينهم 5 ضحايا من الضفة الغربية قتلوا في بلداتنا العربية وآخر من الأردن، و143 ضحية من فلسطينيي الداخل من 48 مدينة وبلدة، من بينهم 6 نساء و5 فتيان دون سن 18 عاما.

.jpg)




