أثارت تصريحات النائب منصور عبّاس رئيس قائمة الحركة الإسلاميّة (الشق الجنوبي) موجة من ردود الفعل الغاضبة بين المتصفحين في الشبكة ومواقع التواصل على ضوء تطرقه للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ووصفهم بالـ "مخربين" كذلك تصريحاته حول لقاء قادة حركة حماس.
وجاءت أقوال منصور عباس خلال لقاء في القناة الـ 12 مساء اليوم في التغطية الخاصة مع المراسلين عميت سيغل ودفنا ليئيل خلال تقديم القوائم لانتخابات الكنيست الـ24.
وصرّح منصور عبّاس :"أرفض وضعي في الخانة التي تصف منصور عباس كداعم للإرهاب وحاضن للمخربين مثلما تحاولون إظهاري، لم يكن. من نشر أنني زرت مخربين في السجون، ذلك لم يحصل أبدًا". وذلك في إجابته على تساؤل المراسل "هل سيتراجع منصور عباس ضمن رؤيته الجديدة عن أقواله السابقة ولقاءاته السابقة مثل لقاء قيادات حماس مثل خالد مشعل الذي التقيت به".
وأضاف النائب عباس في اللقاء أنه التقى قيادات حماس ومن ضمنها خالد مشعل ضمن مبادرة السلام بين الأديان الذي بادر لها رجل الدين اليهودي ملكيئور، بهدف النهوض بقضايا السلام دون المس بأمن الدولة، ومن يجب أن يعلم بهذا الموضوع، علِمَ به".
وتابع رئيس قائمة الإسلامية الجنوبية قوله إنه يعمل على النهوض بأجندة المواطن اليوميّة والاجتماعيّة مجيبًا "قلتم طوال الوقت أن المجتمع العربي يريد الأمور اليومية، التي تمثلها القائمة الموحدة والمجتمع يريد هذا".
وقاطعت المراسلة النائب قائلة، "نتنياهو يقول صوتوا لي، أنا سأقوم بهذه الأمور، أنا سأنهض بهذه القضايا أكثر من منصور عباس، الذي قد يتعاون معي".
ونشر مراسل القناة الـ 12 عميت سيغل، اليميني المتطرف، اللقاء على محطة التواصل "تلغرام" الخاصة به تحت عنوان "شاهدوا هذا التصريح، لا أذكر أي نائب عربي قام باستخدام مصطلح مخرّب".







