جبارين: العُنف هو نتيجة فشل عارم لسلطات تنفيذ القانون وعلى نتنياهو أن يعمل على انهاء هذه الظاهرة لا على شجبها
عودة: الامتحان الحقيقي لهذه التصريحات هو قرار حكومة لخطة مؤسساتية لمحاربة العُنف والجريمة ولتبدأ بتطبيقها حالًا
كسيف:الآن لا يُمكن تجاهل احتجاجنا، سنستمر بالنضال حتى الحصول على حلول تضمن الهدوء في الشوارع
تطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مساء اليوم عبر صفحته على فيسيوك لقضية العُنف والجريمة في المجتمع العربي والاحتجاجات المستمرة ضد تقاعس الشُرطة ومؤسسات الدولة قائلًا أنه "يشجب اعمال القتل والعنف في المجتمع العربي".
وقال انه تحدث مع وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان ومع نائب المفتش العام للشرطة موطي كوهين واتفقوا على تخصيص قوات اضافية لمكافحة العُنف في المجتمع العربي.
وأضاف: "اناشد قيادة المجتمع العربي بالتصرف بمسؤولية والتعاون مع السلطات بهدف اعمال تغيير جذري في الوضع القائم. واناشد الجمهور بالامتناع من استخدام اي نوع من العُنف ضمن الاحتجاجات الجارية."
وعلق النائب عن القائمة المشتركة يوسف جبارين في هذا الصدد:"تطلب الأمر عشرات القتلى العرب وعشرات آلاف المحتجين كي يتذكر رئيس الحكومة أن يشجب العُنف في المجتمع العربي. لكن العُنف هو نتيجة فشل عارم لسلطات تنفيذ القانون وعلى نتنياهو أن يعمل على انهاء هذه الظاهرة لا على شجبها فقط".
وأضاف:" حكومة نتنياهو عملت على ترسيخ "دولتين لجمهورين"-مناطق سكنية هادئة لليهود ومناطق سكنية تمزقها الجريمة للعرب".
وعلق رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة:"الامتحان الحقيقي لهذه التصريحات هو قرار حكومة لخطة مؤسساتية لمحاربة العُنف والجريمة ولتبدأ بتطبيقها حالًا."
وتابع:" من غير المعقول أن 20 بالمئة من المواطنين مضطرون على أن يكسروا أدوات الاحتجاج الطبيعية وأن يغلقوا الشوارع حتى تبدأ الحكومة بعلاج ظاهرة تجبي ارواح الأبرياء لسنوات عديدة."
وأضاف:"اناشد الشُرطة أن تتعامل مع المتظاهرين على أنهم مواطنين، لا أعداء. سنقوم بكل ما يحتاجه الأمر من أجل نعيش في مجتمع بلا سلاح".
وقال النائب عوفر كسيف: "قبل 7 سنوات في لجنة التحقيق البرلمانية لفحص وضع الجريمة في المجتمع العربي، أكد نتنياهو أن الحكومة مسؤولة عن مشكلة الجريمة وأنها ستعالج الموضوع. وماذا تغير مذاك ؟ الحال ازداد سوءًا ونتتياهو بدأ باتهام الجمهور العربي ذاته ومنتخبيه".
وأضاف:" الكلام يجري عن اهمال اجرامي من قبل حكومات اليمين حيث يظهر أن سياساتها معنية باستمرار العُنف كأداة للسيطرة والتمييز والاضطهاد، لكن الآن لا يُمكن تجاهل احتجاجنا، سنستمر بالنضال حتى الحصول على حلول تضمن الهدوء في الشوارع."






