منذ بدء حكومة بينيت- موحدة، تم تدمير قرية العراقيب ثماني مرات
أقدمت سلطات التدمير الإسرائيلية، اليوم الاثنين، على تدمير قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف للمرّة 196، رغم أجواء البرد والمنخفض الجوي العميق الذي يعصف بالبلاد، في ثامن عملية هدم واستهداف منذ تولي نفتالي بينيت رئاسة الحكومة بشراكة القائمة الموحدة.
وتعمّق حكومة الاحتلال معاناة أهالي العراقيب، وتواصل هدم خيامهم، وهذه المرة كما في عدة مرات سابقة تركتهم في العراء دون مأوى، غير آبهة بأحوال الطقس الماطر، وعلى ما يبدو لن يكون هذا الهدم الأخير في ظل تكريس الاحتلال لسياسته الاقتلاعية والاستيطانية.
وبدأت سلطات التدمير بهدم قرية العراقيب لأول مرّة في صيف العام 2010، بعد أقل من عشرين عاما، من عودة الأهالي المهجّرين قسرا منها اليها، مشددين على اصرارهم على استعادة قريتهم التي طُردوا منها في العام 1951.
وعلى مدى السنوات العشر الأخيرة، شهدت قرية العراقيب معارك شعبية، وباتت رمزا لمعركة البقاء، وفرضت السلطات أحكاما على العديد من أبناء القرية والناشطين، من بينهم ناشطين من قوى سلامية إسرائيلية، وكان وما زال أكثر الملاحقين، شيخ العراقيب، الشيخ صيّاح الطوري، أبو عزيز، الذي اعتقل مرارا وأمضى في السجن شهورا، وتلاحقه السلطات هو وأبناء عائلته بغرامات مالية بمبالغ خيالية، في محاولة لكسر صمودهم.
ويعيد أهل القرية بناء قريتهم في كل مرّة يتم فيها هدم ممتلكاتهم مؤكدين على حقهم بملكية الأرض وصمودهم بها، ومتابعة نضالهم حتى انتزاع الاعتراف بقريتهم.







