شيع المئات من أهالي بلدة كفركنا والمنطقة، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشاب منير عنبتاوي (33 عامًا) والذي قُتِل بنيران الشرطة، أمس الإثنين.
وكان قد وصل في وقت سابق من مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشّاب منير عنبتاوي الى منزل عائلته بوادي النسناس في مدينة حيفا ومن ثم تم نقله الى بلدة كفركنا مسقط رأس والده.
وتم نقله الى بلدة كفركنا، ليتم دفنه في المقبرة الجديدة في بلدة كفركنا بمشاركة جماهير غفيرة من البلدة والمنطقة.
وقتل الشاب منير عنبتاوي في مدينة حيفا ظهر أمس الاثنين، حيث أطلقت قوات من الشرطة النار عليه في حي وادي النسناس في المدينة، وذلك بزعم محاولة طعن شرطي.
ويذكر أن الشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومصاب بأمراض نفسية إذ يتلقّى العلاج منذ فترة طويلة في بلدة الطيرة القريبة من حيفا.
واتضح من التقارير أن الأم قد أبلغت الشرطة بخروج ابنها من البيت بحوزته سكين مناشدة الشرطة بالتدخّل، حيث ادعت الشرطة في بيان لها أنها أطلقت النار على الشاب بعد محاولته مقاومة الاعتقال ومهاجمة أفرادها.
وتنظّم مساء اليوم مظاهرة منددة بجريمة الشرطة في حي وادي النسناس بجانب بيت المرحوم.
ويتصاعد الغضب الشعبي ضد الشرطة وتقاعسها في وجه انتشار الجريمة والعنف في المجتمع العربي الذي حصد حياة أكثر من 113 مواطنًا العام الماضي والعشرات منذ مطلع العام إضافة إلى حوادث إطلاق النار اليوميّة.
وتكررت حوادث إطلاق النار من قبل الشرطة هذا العام، حيث لقي شابان من مدينة طمرة مصرعهما بعد تعرضهما لإطلاق النار من قبل الشرطة بالإضافة إلى مصرع شاب من بسمة طبعون بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه في مدينة حيفا.





.jpg)

.jpeg)

