توفي عصر اليوم الأربعاء، الشاب عمر محاميد، في العشرينيات من عمره، بعد نحو عام على اصابته بجريمة إطلاق نار في المدينة. وهو الضحية العاشرة من أم الفحم، في دائرة الجريمة والعنف منذ مطلع العام الجاري.
وبهذه الجريمة يرتفع عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 217 ضحية، من بينهم 5 ضحايا من الضفة الغربية قتلوا في بلداتنا العربية وآخر من الأردن، و211 ضحايا من فلسطينيي الداخل من 59 مدينة وبلدة، من بينهم 18 امرأة، و8 فتيان دون سن 18 عاما، بينهم طفلان بعمر 10 سنوات.






