تواجدت قوات كبيرة من الشرطة، أمس الأحد، في مدينة يافا، في اعقاب تظاهرتين لشباب عرب في المدينة وأخرى لمستوطنين من "النواة التراثية"، حيث وقعت مواجهات بين الطرفين. واستخدمت الشرطة قنابل الصوت لتفريق المتظاهرين، كما نفذت عدة اعتقالات.
ويذكر ان المظاهرة الاستيطانية جاءت في اعقاب الاعتداء على مسؤول في مدرسة دينية يهودية، تقع في حي الجبلية في يافا، والذي وقع عصر اليوم، وهتف المتظاهرون شعارات " بالروح بالدم نفديك يا يافا، لا للمستوطنين".
وما زالت تعيش مدينة يافا حالة من التوتر بعد قمع الشرطة لمتظاهرين والاعتداء على الأطفال، ومن جانبها عززت الشرطة من تواجدها في كافة الأحياء والشوارع والمفترقات وقامت باستخدام الطائرة المروحية لملاحقة المتظاهرين.






