تقدمت حملة "فكّر بغزة"، من خلال بيان لها بعظيم التحية والامتنان إلى كل من ساهم بحملات الإغاثة مؤخرا، تعبيرا عن الموقف الإنساني والسياسي والوطني ضد تجويع أبناء شعبنا في غزة وتعبيرا عن الرفض لحرب الإبادة الاجرامية.
وقالت: "فكر بغزة" كانت قد انطلقت في شهر أيار الماضي لتكون من أوائل حملات الإغاثة وتمكنّا بالشراكة مع زملائنا في "لجنة الإغاثة الزراعية الفلسطينية" من إدخال عدد من شاحنات الأغذية إلى القطاع بالإضافة إلى التوزيع لألوف أكواب المياه وأرغفة الخبز والطرود الغذائية. واليوم نعلن عن تجديد انطلاقة الحملة، والتي نتعهد بأن تنسجم مع القرارات الوطنية الوحدوية المطروحة على طاولة لجنة المتابعة العليا لجماهيرنا العربية.
وشدّدت على أنه: منعا لأي لبس نوضح ما يلي:
- أولا، الحملة تواصل الاعتماد على التبرعات المالية:
كما نعلم، اليوم هنالك أطنان من المواد الغذائية المتوفرة لكن الاحتلال يدخلها "بالقطّارة" فقط. في هذا الظرف، الحملة النقدية توفّر التكاليف الباهظة لتغطية عملية الشحن والتخزين وتتيح لنا إمكانية المرونة في ظل تضييقات الاحتلال.
- ثانيا، الحملة ستحافظ على مرونتها:
التبرعات المالية تتيح للحملة التصرف بمرونة مع التبرعات في ظل تقييدات الاحتلال، فمثلا عندما منعنا الاحتلال من ادخال كافة الشاحنات التي كان بوسعنا إدخالها، تمكّنت "الإغاثة الزراعية" من تحويل الميزانيات لمكتبها وطاقمها في غزة لإعادة تشغيل مصنع لتحلية المياه في وتوزيع المياه، كما تمكنا مؤخرا من استصلاح عدد من الأفران لتحضير ألوف الأرغفة وتوزيعها. اليوم نعمل في إطار لجنة المتابعة وبالتشاور مع مختصين وجهات ذات ثقة في غزة وخارجها لرصد الاحتياجات وأول هذه المواد هي الطبية والصحية.
- ثالثا، الشفافية نهجنا:
كما في السابق، نتعهد اليوم أيضا بالشفافية لتقديم صورة متكاملة حول الجهات التي نتعامل معها في المناطق المحتلة، وكيفية اتخاذ القرار بتوزيع المواد والتنفيذ. كل التفاصيل على صفحاتنا في شبكات التواصل.






