يستدل من تقرير خبراء تم تقديمه للجهات المختصة في الحكومة، أن 33 مدينة وبلدة ومستوطنة معرّضة لموجة ثالثة بالكورونا بنسب تتراوح من 90% إلى 50%، من بينها 21 مدينة وقرية عربية، على الرغم من الهبوط الحاد في نسبة الحالات النشطة بين العرب، التي هبطت عن نسبة 10% من إجمالي الحالات النشطة، مقابل 24% قبل حوالي 3 أسابيع.
وقد عمل على التقرير 13 خبيرا في مجالات مختلفة، وبحثوا العوامل المساعدة على الانتشار السريع لفيروس الكورونا، من بينها عدد الافراد في العائلة، والاكتظاظ السكاني في التجمع السكاني، ومدى استخدام المواصلات العامة وغيرها، ولكن هذه العوامل كما يقول الخبراء، كانت صحيحة بالنسبة لجمهور المتدينين المتزمتين الحريديم، ولكن رغم وجودها في المجتمع العربي، إلا أن انتشار الفيروس هناك، لم يكن بمستوى انتشاره بين الحريديم في الموجة الأولى، بل كان الانتشار منخفضا.
وحسب التقرير هناك عوامل أخرى في المجتمع العربي، لم يتم ذكرها، في التقرير الذي نشرته صحيفة "كالكليست" الاقتصادية، إلا أنه من المعروف أن العامل الأساس في سرعة انتشار الفيروس في البلدات العربية في الموجة الثانية كان في الأعراس، وأيضا في بيوت العزاء، التي توقفت تقريبا في فترة الإغلاق، ما انعكس إيجابا على خفض انتشار الفيروس في المجتمع العربي.
وتبين أن نسبة انتشار الفيروس بين الحريديم بلغت 8,3 أضعاف انتشاره بين اليهود، وما يزال كبار حاخامات الحريديم يحرضون جمهورهم على عدم الانصياع للأوامر والتعليمات.
وقد قسم الخبراء البلاد لعدة مناطق، وحسب تدريجة نسبة خطورة الموجة الثالثة:
فالخطر بنسبة 90% يطال 15 بلدة ومدينة ومستوطنة، بينها 6 بلدات عربية وهي: باقة الغربية والطيبة وطمرة وسخنين وراهط وشفاعمرو. ومعها مستوطنات الحريديم إلعاد وبيتار عيليت وموديعين عيليت، وبلدة رخسيم، وكلها للحريديم ومناطق معينة في القدس، كما يبدو للحريديم، ومدن بني براك وبيت شيمش وأسدود، وهي أيضا تتميز بنسبة عالية للحريديم، ومدينة بيتح تكفا.
أما البلدات التي تواجه الخطر بنسبة 80% فهي: مدينة كفر قاسم وقرية تل السبع في النقب، وبلدة بئير يعقوف، ومدينة اللد، التي فيها نسبة عالية من أهلها العرب.
والبلدات التي تواجه خطرا بنسبة 70% هي 5 وكلها عربية، مدين عرابة وقلنسوة والطيرة، وقريتي جسر الزرقاء وكفر مندا.
والبلدات التي تواجه خطرا بنسبة 60% أيضا كلها عربية وهي 4: قرى حورة وكفر كنا والمغار وعين ماهل.
والواقعة تحت خطر بنسبة 50%، هي قرى جديدة المكر، ويافة الناصرة، ومجد الكروم، وعرعرة النقب، ومستوطنة كوخاف يعقوف، التي غالبيتها من الحريديم.







