لقي الشاب أحمد فاخوري (24 عامًا) من مدينة النّاصرة، مصرعه صباح اليوم الخميس، متأثرًا بإصاباته البالغة التي تعرّض لها، الليلة الماضية بجريمة إطلاق نار في بلدة الرينة المجاورة.
وكنت الطواقم الطبية قد وصلت إلى مكان الجريمة وعلمت على إسعاف مصابين أحدهما القتيل، وإحالتهما إلى مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة، إذ وصفت حالة القتيل بالحرجة والشاب الآخر بالمتوسطة.
وأعلن المستشفى وفاة الشاب متأثرًا بجراحه البالغة، على الرغم من كل المحاولات التي أجراها الأطباء لإنقاذ حياته.
وبحسب التفاصيل، أطلق مجرمون النار صوب مخبر في الشارع الرئيسي في الرينة، وأصيب في الجريمة شابين بجروح بين المتوسطة والحرجة.
وكعادتها، قالت الشرطة المتواطئة والمتقاعسة بمكافحة الجريمة بالمجتمع العربي، إنها فتحت ملفًا للتحقيق في ملابسات الجريمة، دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.
وفجر اليوم، قُتل الشاب أنس رشيد بكري (23 عامًا) من قرية البعنة، في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة رهط في منطقة النقب.
وبجريمتي القتل، يرتفع عدد ضحايا الجريمة في المجتمع العربي إلى 59، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.


.jpg)






