شارك المئات اليوم في مسيرة الأول من أيار في تل أبيب، تحت شعار "شراكة العمال اليهود والعرب من أجل السلام"،بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، حيث انطلقت التظاهرة من متنزه "جان مئير" باتجاه جادة روتشيلد، واختُتمت بوقفة احتجاجية.
ورفع المشاركون شعارات ضد الشركات الكبرى ورأس المال والحرب، مطالبين بالتضامن الطبقي، السلام، والاشتراكية.
من بين المشاركين كان النائب في الكنيست عوفر كسيف، وأمين عام الحزب الشيوعي عادل عامر، وعضوة الكنيست السابقة تمار تمار غوجانسكي، إلى جانب قيادات من الشبيبة الشيوعية.
وفي ختام المسيرة، قال النائب كسيف: "النضال ضد الاستغلال الطبقي ومن أجل حقوق العمال، هو أيضاً نضال ضد كل أشكال القمع، وضد الإبادة الجماعية في غزة، والتطهير العرقي والاحتلال، وضد التخلي عن الأسرى. إنه نضال من أجل وقف حمام الدم، ومن أجل العدالة الاجتماعية والمساواة والسلام".
وانتهت المسيرة باجتماع خطابي تولى عرافته عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، عمري عبرون، وتحدث كل من عادل عامر، الأمين العام للحزب الشيوعي، مور سطولر عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ومينا علاء الدين عن الشبيبة الشيوعية، إلى جانب متحدثين عن أطر أخرى.
وأكد المتحدثون على أهمية التمسك بقيم الأول من أيار الرافضة للاستغلال الطبقي والمطالبة بالعدالة والاشتراكية، كما نددوا بحرب الإبادة على غزة التي تدفع ثمنها الشرائح المستضعفة بينما تساهم بتراكم ثروات صانعي وتجار الأسلحة.





.jpg)
