أدانت كتلة الجبهة والعربية للتغيير بأشد العبارات تصريحات الحاخام يوسف زيني والد دافيد زيني المرشّح لتولّي رئاسة الشاباك، التي كشفت في تحقيق القناة "13"، المحرضة على النائب د. أحمد الطيبي.
وقال البيان: "هذه التصريحات في غاية الخطورة، إذ تحمل تهديدًا مباشرًا على حياة نائب منتخب، وتشكل تحريضاً على القتل ودعوة إلى العنف ومساسًا مباشرًا بجوهر العمل السياسي".
وأضاف: "في دولة تدعي الديموقراطية لا مكان للتحريض من هذا النوع. إنّها أقوال مرفوضة ذات طابع جنائي واضح، ويجب التعامل معها بكل صرامة".
وتابع: "نحن نطالب المستشارة القضائية للحكومة بإصدار أمر فوري بفتح تحقيق، والتحقيق بجدية في ملابسات هذه الأقوال الخطيرة ، وضمان أن كل من يحرّض على العنف ضد ممثلي الجمهور سيتحمّل المسؤولية الكاملة عن أفعاله".
كان الصحفي رفيف دروكر قد كشف عبر القناة 13 عن مجموعة تسجيلات صوتية لعائلة اللواء احتياط دافيد زيني، الذي أعلن رئيس الحكومة للجنة غرونيس عن قراره بتعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك. التسجيلات تضمنت تصريحات تحريضية وإرهابية، من بينها التحريض على النائب أحمد طيبي، الهجوم على المحكمة العليا، والسياسيين المثليين.
في التسجيلات، قال يوسف زيني، والد رئيس الشاباك المعيّن، عن النائب أحمد طيبي: "قلتُ لأحدهم: من حسن حظي أنني لم أُنتخب للكنيست، لأنه لو حصل ذلك لانتهى بي المطاف في السجن. لو كنت أسمع أحمد طيبي يقول: 'أنا صاحب الأرض'، وكان بيدي سلاح، لكنت أنهيت أمره."



.png)

