مددت المحكمة المركزية في مدينة حيفا صباح اليوم الأربعاء، اعتقال الصحفي سعيد حسنين لغاية العاشر من شهر نيسان/ أبريل المقبل، وذلك بعد رفض طلب المحامي لإحالته إلى الحبس المنزلي.
وكانت النيابة قد قدّمت قبل اسبوع لائحة اتهام جائرة إلى المحكمة المركزية في حيفا ضد حسنين، بمزاعم تتعلق بـ"الاتصال مع عميل أجنبي وإبداء التضامن مع منظمة إرهابية"، على حد قولها.
وزعمت لائحة الاتهام، أنّ حسنين، الذي يُعد شخصية إعلامية معروفة في المجتمع العربي داخل إسرائيل، قام في مقابلات إعلامية بمدح حركة حماس وطريقة تعاملها مع المختطفين الإسرائيليين، كما أشاد بحسن نصر الله وحزب الله لموقفهما الداعم للفلسطينيين، حسب الزعم.
-
تفاصيل التهم الموجهة
وفقًا للنيابة العامة، أجرى حسنين قبل أسبوعين مقابلة مع قناة "الأقصى" التابعة لحركة حماس، والتي أُعلن تصنيفها كمنظمة إرهابية في عام 2019، ما يجعل التواصل مع عناصرها بمثابة "اتصال مع عميل أجنبي" بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وخلال المقابلة، أدلى حسنين بتصريحات أظهرت تعاطفًا مع حماس وأشاد بأفعالها، مشددًا على ما وصفه بـ"معاملتها الإنسانية" للمختطفين الإسرائيليين، مقارنةً بمعاملة الحكومة الإسرائيلية للأسرى الفلسطينيين. كما دعا عرب الداخل إلى عدم الانخراط في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وفي مناسبة أخرى، أجرت قناة "قدسنا" الفلسطينية مقابلة مع حسنين عقب تقارير عن محاولة اغتيال حسن نصر الله، حيث قدّم إشادات علنية بالأمين العام لحزب الله، واصفًا وفاته المحتملة بأنها "شهادة".


.jpeg)


.jpg)
