دخل، اليوم الاثنين، الاضراب عن الطعام الذي تخوضه لجنة المتابعة العليا، يومه الثاني، والذي يشمل قيادات المتابعة، ورؤساء سلطات محلية، وشخصيات شعبية وأكاديمية، ومن يرغب، ودعت المتابعة الجمهور الواسع لأن يكون اليوم الاثنين، يوم اضراب عن الطعام وصياما، ردا على حرب الإبادة والتجويع والتهجير.
كما ستجري بعد ظهر اليوم الاثنين، وقفة في "حديقة الغزاوية"، المجاورة لمقر رابطة شؤون عرب يافا حيث مقر الاضراب.
وقال رئيس المتابعة محمد بركة، أمس، إن اختيار مدينة يافا لتكون مقرا للإضراب عن الطعام، فيه مركزية خاصة، أولا يافا هي عروس فلسطين، لكن أيضا، 80% من سكان قطاع غزة هم لاجئون من مدينة يافا وجوارها، وجنوبا حتى مدينة عسقلان وجوارها.
وكان يوم أمس، يوما حافلا في مقر الاضراب، في مقر رابطة شؤون عرب يافا، في مدينة يافا، إذ توافدت على المقر وفود وشخصيات وأفراد، من المجتمع العربي، ومن القوى التقدمية الإسرائيلية المناهضة للحرب والاحتلال.
وفي ساعات المساء الأولى، عقدت المتابعة مؤتمرا صحفيا، حضرته وسائل إعلام كثيرة، عربية محلية وعالمية، وعبرية وأجنبية.






