رحل عنا مساء أمس الجمعة، الشخصية الوطنية، المناضل والشاعر، الرفيق غازي قاسم (أبو فتحي)، عن عمر ناهز 67 عاما، في حياة مليئة بالنضال والكفاح من أجل شعبه ومجتمعه، ثابتا على الخط الوطني ذي البوصلة الواضحة، ومن أجل العدالة الاجتماعية، وترك وراءه إرثا أدبيا كبيرا. وسيتم تشييع جثمانه، عن صلاة ظهر اليوم السبت، من المسجد القديم، في قريته عارة.
وقد نعى الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وجاء في النعي، أن الراحل كان ركنا من أركان العمل السياسي والوطني والطبقي في منطقة أم الفحم وقطريا، فقد أشغل في السابق عضوية الهيئات المركزية للحزب الشيوعي والجبهة، ومهام سكرتير منطقة أم الفحم، كما سبق ورئس قائمة الجبهة في الانتخابات المحلية وأشغل مهام نائب رئيس مجلس عارة-عرعرة المحلي.
ونعت منطقة المثلث الشمالي للحزب الشيوعي الرفيق غازي قاسم، وقال في بيانها، إن الرفيق غازي تربى منذ شبابه المبكر في صفوف الشبيبة الشيوعية. ثم عضوا في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني الأممي.
وتولى الرفيق غازي مهمات قيادية في بلدة عارة وعرعرة. وفي منطقة الشبيبة الشيوعية. وفي القيادة القطرية للشبيبة والحزب. وقاد منطقة الحزب في المثلث الشمالي بجدارة وفي ظروف صعبة.
ونشط الرفيق غازي على المستوى المحلي في مجلس عارة عرعرة. وكان نائب رئيس يخدم الناس. ولم يستسلم للمصاعب الحياتية.
وختم البيا، لقد رحل عنا ونحن بأمس الحاجة له، لحنكته، لامميته الراسخة. التي وجهته للمواقف الوطنية بعيدا عن التعصب.




.jpeg)
