يُتّهم النائب عودة بأنه عبّر عن فرحته بتحرير المختطفين والأسرى قبل خمسة أشهر!
عودة: السياسة الإسرائيلية انزاحت نحو اليمين الفاشي. نحن لم نتغيّر ولن نتغيّر!
رغم قرار رئاسة الكنيست بمنع مناقشة أي موضوع في الكنيست عدا قضايا الحرب، إلا أنها استثنت موضوع النائب أيمن عودة رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، وقررت البدء بإجراءات إقصائه عن الكنيست بتُهمة واحدة ووحيدة وهي ما كتبه على منصّة "إكس" قبل خمسة أشهر عند إتمام المرحلة الأولى من صفقة المختطفين والأسرى.
وكان عودة قد كتب باللغة العبرية: "أنا سعيد من أجل تحرّر المختطفين والأسرى. من هنا يجب تحرير الشعبين من نير الاحتلال. لأننا كلّنا وُلدنا أحرارا".
وسيرافع عن النائب عودة المحامي د. حسن جبارين، المدير العام لمركز عدالة الحقوقي.
وأكّد عودة في تعقيب له، أنه يعبّر عن مواقف شعبه وأصحاب الضمير، الموقف المثابر منذ عشرات السنين، هذا الموقف لم ولن يتغيّر. ولكن الذي تغيّر هو مدى الانزياح اليميني الفاشي في دولة إسرائيل.
وأضاف عودة: "كما تمّ إخراج مواطنين عرب من أماكن عمل، كما تمّ فصل طلاب عرب من الجامعات. كما يُمنع دخول عرب إلى الملاجئ.. هكذا يفعلون معي كأحد أبناء هذا الشعب القابضين على جمرة البقاء وجمرة الموقف الوطني الإنساني".
وتابع: "سأقف أمامهم بهامة مرفوعة، وأقول لهم ما قاله إميل زولا: أنا أتّهم! أنا أتهمهم بقتل عشرات الآلاف في غزة، هدم المستشفيات والجامعات وكل مرافق الحياة. هم المتَّهمون! ونحن مصرّون على مواقفنا التي تشكّل البديل الحقيقي للشعبين بالعيش بدون احتلال وحروب، مع تحقيق الحقوق والسلام".



.jpg)