تنظم لجنة منطقة الناصرة للشبيبة الشيوعية، المؤتمر الثالث لرابطة الطلاب الثانويين الشيوعيين، وذلك يوم الخميس الموافق 25 أيلول 2025، في القاعة الرياضية (بايس) بقرية إكسال.
ويأتي هذا المؤتمر بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، بسبب الظروف السياسية والعدوان المتواصل، وعلى رأسها حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء شعبنا في غزة، ليشكّل محطة جديدة لاستعادة النشاط الطلابي وتعزيز حضوره في المدارس الثانوية.
ويكتسب المؤتمر أهميته من كونه مساحة تنظيمية وفكرية تهدف إلى بلورة دور الطلاب في مواجهة التمييز المؤسسي الذي يعصف بجهاز التربية والتعليم، والعمل على كسر حاجز الخوف الذي يثقل كاهل الطلبة داخل صفوفهم المدرسية.
كما يسعى المؤتمر إلى ترسيخ قيم الانتماء الوطني والوعي الجمعي في مواجهة مشاريع الأسرلة، وعلى رأسها مشروع الخدمة المدنية، وإلى تحصين الجيل الطلابي من مخاطر الاغتراب عن قضيته المركزية.
جدير بالذكر أن الأسبوع الماضي شهد تنظيم ثلاث ورشات عمل وحلقات نقاش في البلدات: عرابة والناصرة وعبلين، حيث تناولت سبل تعزيز العمل الطلابي وتطوير أدواته بين صفوف طلاب المدارس الثانوية. وقد شارك في هذه الفعاليات عشرات الطلبة من منطقة الناصرة للشبيبة، حيث شكلت هذه اللقاءات خطوة مهمة في توسيع دائرة الحوار وترسيخ روح المبادرة الطلابية نحو اعمال مؤتمر ناجح ومثمر.
وتؤكد الرابطة أن هذا المؤتمر ليس مجرد لقاء تنظيمي، بل هو فضاء آمن للحوار والنقاش بين الطلاب، ومنصة شبابية فاعلة تتيح لهم التعبير عن قضاياهم والمشاركة في صياغة مواقفهم من مختلف التحديات.
كما يشكّل المؤتمر أداة جماعية في مواجهة آفة العنف والجريمة التي تهدد مستقبل مجتمعنا، إضافة إلى كونه منبرًا للتأثير في السياسات التعليمية والقضايا العامة ذات البعد الوطني والإنساني.
وفي هذا السياق، وإيمانًا بأن الطلاب هم عماد المجتمع ومحرك الجماهير، فإن حضورهم لم يكن يومًا هامشيًا في مسيرة شعبنا، بل كانوا دائمًا في قلب الميدان، يخطّون بوعيهم وحماسهم شرارة الهبّات الشعبية الوطنية، ويؤكدون أن المستقبل يُصاغ بسواعدهم وإرادتهم، فهم طليعة هذا الشعب وحملة قضيته نحو الغد الأفضل.
وتدعو لجنة منطقة الناصرة للشبيبة الشيوعية طلابنا الثانويين إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في أعمال المؤتمر، تأكيدًا على أن رابطة الطلاب الثانويين الشيوعيين ستظل الصوت الجريء الذي يعبّر عن تطلعاتهم ويدافع عن حقوقهم، والحاضنة التي تعزز وعيهم وانتماءهم الوطني، وتمنحهم الدور الريادي في معارك الحرية والعدالة والمساواة.




.png)

