قررت إدارة جامعة بار إيلان منع طالبة من سكان شمال من دخول الحرم الجامعي، بحجة أنها تنتهك سياسة المؤسسة الأكاديمية من خلال ارتدائها للنقاب.
وكتب نائب رئيس الجامعة، البروفيسور أمنون ألبك:"نحن نحترم كل إنسان ورغبته في ممارسة دينه، وقد تعاملنا معكِ في السابق بهذا الفهم، على أساس ارتدائك الحجاب – لكن ليس النقاب. إن مطلب كشف الوجه ضروري للحفاظ على جودة التعليم، والتفاعل داخل الصف، والتعلم العملي."
الطالبة ردّت بشدة على القرار قائلة: "أنا متفاجئة جدًا من هذا القرار. أنا امرأة متدينة وأرتدي النقاب إيمانًا مني بديني، وكل من في الجامعة يتقبلني بشكل جيد ودون أي اعتراض – باستثناء إدارة بار إيلان التي قررت ملاحقتي بسبب النقاب، وهذا يمسّ بي، وبديني، وبجميع المسلمين. من حقي أن أختار اللباس الذي أريده، وعلى الآخرين احترام اختياري".
وأضافت الطالبة في ردّها أن "لبس النقاب بالنسبة لي ليس خيارًا جماليًا بل فريضة دينية عميقة. خلعه أمام رجال غرباء يُعدّ مخالفة خطيرة بحسب إيماني".
كما أشارت إلى أن قرار الجامعة يتعارض مع عدد من المبادئ القانونية الأساسية، وعلى رأسها قانون أساس: كرامة الإنسان وحريته، الذي ينص على أن كل إنسان له الحق في الحرية والكرامة وحرية الدين.


.jpg)