قامت الشرطة، مساء اليوم الأحد، بتفريق عنيف لوقفة احتجاجية صامتة وقانونية ضد الحرب في تل أبيب، ونفذت اعتقالات سياسية لعدد من بين المتظاهرين، بينهم: المحامية نوعا ليفي – نائبة رئيس الجبهة، الناشط في الشبيبة الشيوعية إيتمار غرينبرغ وناشطة أخرى.
ورُفعت في المظاهرة لافتات تدعو لإنهاء الحرب في إيران، وإنهاء حرب الإبادة في غزة، من أجل صفقة شاملة، ومن أجل حل سياسي يضمن السلام والأمن لجميع الشعوب.
وأدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بشدة الملاحقة السياسية غير القانونية لمظاهرة سلمية ومنظمة، واعتقال النشطاء، فقط لأنهم لا يؤيدون سياسة القتل التي ينتهجها نتنياهو وبن غفير.
وأكدت الجبهة في بيان لها، أنّ هذا اعتقال سياسي خطير، يهدف إلى إسكات الأصوات الناقدة وردع المعارضين للحرب من ممارسة حقوقهم الديمقراطية، وشددت على أن الشرطة تعمل كذراع مسلح لإيتمار بن غفير، ضد القانون وضد حق الجمهور في مناهضة الحرب.
وطالبت الجبهة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وأكدت على مواصلة النضال ضد الحرب، ضد التحريض، وضد الفاشية.





.jpeg)
