-
نواب الجبهة والتغيير الوحيدون الذين صوّتوا ضد الحرب
-
تجدد رسائل التهديد بالقتل ضد النائب عودة وإعلان الفرح لسقوط الصاروخ في طمرة
قدّم النائب أيمن عودة رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير اقتراحًا لحجب الثقة بإسم نواب الجبهة والعربية للتغيير، وفي خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست خلال مناقشة اقتراح حجب الثقة، في ظل تصاعد الحرب على إيران وقطاع غزة، وارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين، قال عودة في مستهل كلمته:
“أقف اليوم أمامكم مثقلاً بالألم، وقلبي مع جميع سكان هذه الأرض، عرباً ويهوداً، إسرائيليين وفلسطينيين. مع كل من فقدوا أحبّاءهم في حيفا وطمرة وبات يام وبني براك وسائر أنحاء البلاد. مع الجرحى والذين أُخلوا من بيوتهم. فرغم هذه اللحظات القاسية والدامية، تبقى هذه الأرض وطننا المشترك، وهنا سنحيا معاً.”
ودعا عودة إلى وقف فوري للحروب الدائرة، معبراً عن رفضه المطلق للتصعيد العسكري ضد إيران واستمرار العدوان على غزة، ومشدداً على ضرورة إنهاء دوامة العنف وسفك الدماء.
وهاجم النائب عودة بشدة سياسة الحكومة قائلاً:
“هذه حكومة تتخلى عن مواطنيها وتضحي بهم من أجل مشروعها الحربي. لا تعرف سوى طريق الحرب الدائمة، التي لا تجلب سوى المزيد من الخراب والدمار.”
كما تطرق إلى المبادرة العربية للسلام، قائلاً:
“في عام 2002، من قلب بيروت، انطلقت مبادرة تاريخية هي المبادرة العربية للسلام، إلا أن الحكومة الإسرائيلية رفضتها مراراً وتكراراً، وأضاعت بذلك فرصاً حقيقية لتحقيق السلام.”
وانتقد عودة صمت المعارضة الإسرائيلية، قائلاً:
“ليست هذه الحكومة الإجرامية وحدها من فشلت، بل المعارضة كذلك انجرت خلفها مرة بعد أخرى في صمت مخزٍ. أين كنتم حين كانت الفرصة قائمة لإنقاذ الأرواح؟ وأين أنتم اليوم؟”
وختم النائب عودة خطابه بالتأكيد على أن الحلول السياسية هي وحدها الكفيلة بإنقاذ الأرواح، قائلاً:
“الاتفاقات وحدها تنقذ الأرواح، أما الطغاة فيظنون أن الحروب تضمن بقاءهم. لكل طفل في غزة وتل أبيب وطهران الحق في أن ينعم بالأمن، ولكل أم الحق أن تطمئن لمستقبل ابنها. هذه الحكومة لا تستطيع أن توفر ذلك. في نهاية المطاف، ستنتهي كل حرب باتفاق، وكل اتفاق سيكون بداية إصلاح، وعندما يأتي ذلك اليوم سنعيد بناء ما دُمر وما لم يُبنَ أصلاً.”
يُشار إلى أن نواب الجبهة والعربية للتغيير كانت الجهة الوحيدة التي صوتت لصالح حجب الثقة عن الحكومة، في حين اختارت بقية كتل المعارضة الانضمام عملياً إلى ائتلاف الحرب الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
قاطع نواب اليمين كلمة النائب عودة بصرخات هستيرية، وتناوبوا للهجوم عليه في خطاباتهم.
وبدأت تصل عودة رسائل تهديد بالقتل وكذلك إعلان الفرح لمقتل النساء في طمرة. وقد قدّم عودة بلاغًا لضابط الكنيست هو التهديدات وإعلان الفرح لسقوط الصاروخ في طمرة.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

