المتابعة: مظاهرة سخنين الجبارة كسرت الكثير من الحواجز التي تفرضها السلطة علينا، ونحن نؤكد أن انطلاقتنا مستمرة.
المتابعة تدعو إلى الالتفاف حول إضراب قيادة لجنة المتابعة وشخصيات عن الطعام، الذي يبدأ يوم غد الأحد، ودعوة الجمهور الواسع لإعلان الإضراب عن الطعام والصيام يوم الإثنين المقبل.
المتابعة تدعو للمشاركة في التظاهرة قبالة السفارة الأمريكية مساء يوم الثلاثاء القريب، ثالث يوم الإضراب.
تحيي لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الحشود الضخمة من جماهيرنا والقوى الإسرائيلية التقدمية، التي شاركت في مظاهرة عشرات الألوف في سخنين، التي دعت لها قوى سياسية في مجتمعنا العربي، وقوى تقدمية مناهضة للاحتلال والحرب. وهي الحراك الشعبي الأضخم ضد حرب الإبادة، والإماتة بالتجويع. وتدعو لجنة المتابعة إلى أن تكون هذه المظاهرة نقطة انطلاق متجددة، وبشكل خاص الالتفاف الجماهيري حول إضراب قيادة لجنة المتابعة وشخصيات عن الطعام، الذي سيبدأ يوم غد الأحد، وأن يكون الإضراب، بما يشمل الصيام، يوم الإثنين القريب على مستوى جماهيرنا الواسعة.
وقالت المتابعة، إن مظاهرة سخنين الجبارة نجحت في جمع عشرات الآلاف من جماهيرنا، ومن القوى التقدمية الإسرائيلية، على الرغم من قيود الشرطة، المفروضة بأوامر من وزيرها وحكومتها. فكل هذا لم ينفع أمام تدفق البحر الجماهيري الهادر، الذي اشتق شوارع سخنين الأبية، مع تفاعل الناس الطيبة، أهل سخنين، من عائلات ومصالح، التي استعدت بالمياه الباردة بآلاف العبوات، لتوزعها على المتظاهرين، ليكتمل مشهد إنساني وطني بتفاصيله الدقيقة.
الاضراب عن الطعام
وتدعو المتابعة لتكون مظاهرة سخنين، انطلاقة متجددة، والتفافا حول الاضراب عن الطعام لقيادات مجتمعنا الفلسطيني، وشخصيات شعبية وأكاديمية، في الداخل، ابتداء من يوم الأحد المقبل، 27 تموز الجاري لمدة ثلاثة ايام، ردا على حرب التجويع والابادة في قطاع غزة، وأيضا في الضفة الغربية المحتلة.
وأن يكون يوم الاثنين القريب، 28 تموز، يوم اضراب عن الطعام ويوم صيام، لمن يصومون أيام الاثنين، على مستوى الجماهير الواسعة.
كما تدعو المتابعة الى أوسع مشاركة في التظاهرة التي ستجري قبالة السفارة الأمريكية في تل أبيب، وتنشر تفاصيلها لاحقا.
وقررت المتابعة، أن يكون مركز الاضراب، في مقر "الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا"، في مدينة يافا.
وتدعو المتابعة الوفود الشعبية لزيارة مقر الاضراب، كما جاري التنسيق لدعوة وفود دبلوماسية، مع إعداد رسالة بعدة لغات تشرح أسباب الاضراب.
وتدعو قوى سياسية في شعبنا الفلسطيني، في الوطن والشتات والعالم، للانضمام الى هذا الاضراب.
وستعقد المتابعة مؤتمرا صحفيا في اليوم الأول للاضراب، في مقر الرابطة في يافا.









