-النائب العطاونة: الشرطة تمارس همجية استعراضية في أفراح النقب وتكذب للتغطية على فشلها
اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة، مساء أمس، حفل زفاف في بلدة اللقية بالنقب، وذلك بذريعة وجود أسلحة في المكان، واعتدت على المحتفلين بطريقة هجمية.
ووفقاً لشهادات ومقاطع فيديو من موقع الحدث، ألقى عناصر الشرطة قنابل صوتية باتجاه المحتفلين.
الشرطة زعمت في بيانها أن كان هناك إطلاق نار ورشق حجارة على عناصرها خلال المداهمة، إلا أن الفيديوهات التي نشرتها بنفسها لا تُظهر أي دليل على ذلك. في المقابل، نفى عم العريس هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكداً أنه "لم يُطلق أي عيار ناري، ولم يعتدِ أحد على أفراد الشرطة". وأضاف أن القنابل الصوتية أُلقيت بشكل عشوائي، بما في ذلك باتجاه أطفال كانوا في المكان.
وأشار المتحدث باسم العائلة إلى أنه بعد أن أمرت الشرطة بإخلاء المجمع، امتثل الجميع للتعليمات دون أي مقاومة تُذكر.
وأدان النائب المحامي يوسف العطاونة بشدة الاقتحامات العنيفة والاستعراضية التي تنفذها الشرطة في أفراح أهلنا في النقب، بذريعة تطبيق القانون، مؤكدًا أن ما يجري ليس سوى ترويع للآمنين وخرق صارخ للقانون، وليس تنفيذًا له.
وشدد العطاونة على أن مجتمعنا العربي، وأهلنا في النقب بشكل خاص، يقفون بوضوح ضد إطلاق النار في المناسبات، ويدعمون تطبيق القانون بما يحفظ أمن الناس وسلامتهم. لكن ما تقوم به الشرطة من ممارسات بوليسية همجية ومهينة، بعقلية استعلائية تفتقر لأبسط القيم الإنسانية، لا يمكن القبول به.
وأضاف العطاونة أن الشرطة لا تكتفي بممارسة العنف والترهيب، بل تلجأ أيضًا إلى الكذب، مدعية وجود إطلاق نار في مناسبات لم يُطلق فيها رصاص، بهدف تبرير اقتحاماتها العنيفة والتغطية على فشلها في مواجهة الجريمة الحقيقية.
وأكد أن الشرطة التي تستقوي على الناس في أفراحهم، وتداهم البيوت وتروع النساء والأطفال، هي نفسها التي تغيب وتتقاعس حين تُرتكب الجرائم وتُسفك الدماء في شوارعنا. وقال إن هذه السياسات القمعية باتت مكشوفة للجميع، ولا يمكن الاستمرار في الصمت على هذا النهج العنصري والمتغطرس.





.jpg)
