لجنة المتابعة واللجنة الشعبية في سخنين ومختلف القوى الوطنية والسياسية تؤكد أهمية المشاركة
المنظمون يؤكدون على الرسائل الوحدوية والامتناع عن المظاهر الحزبية والفئوية
تشهد مدينة سخنين، غدًا الجمعة، المظاهرة القُطرية الوحدوية ضد حرب التجويع والإبادة في غزة، ومن المتوقع أن تكون هذه المظاهرة الأكبر ضد الحرب التي يشهدها المجتمع العربي منذ اندلاعها، إلى جانب مشاركة لافتة للقوى اليهودية المناهضة للحرب.
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، واللجنة الشعبية في سخنين، ومختلف القوى الوطنية والسياسية في المجتمع العربي، قد أصدرت بيانات تدعو إلى أوسع مشاركة في هذه المظاهرة.
وكانت "شراكة السلام" التي بادرت إلى المظاهرة قد أصدرت بيانًا أكّدت فيه التمسك بالرسائل الوحدوية للمظاهرة، والابتعاد عن المظاهر الفئوية أو الحزبية. ومما جاء في البيان:
- من الضروري التأكيد على أن هذه المظاهرة ترفع عنوانًا مركزيًا ضد الحرب والتجويع على غزة، وما يرافقها من تصاعد الفاشية والاعتداءات السياسية على المواطنين العرب والقوى الديمقراطية، ومن أجل السلام والمساواة والديمقراطية. ونهيب بالجميع الالتزام بهذه الرسائل، وتغليب المشترك على كل ما هو فئوي أو حزبي، والامتناع عن رفع الأعلام والرموز الحزبية.
- الالتزام بتوجيهات المنظّمين، لضمان انتهاء المظاهرة بسلام، ومنع أي محاولة للاستفزاز، خاصة أن الشرطة اضطرت إلى ترخيص المظاهرة رغمًا عنها، وبعد أسابيع من المقارعة.
وتنطلق المظاهرة عند الساعة الرابعة والنصف من عصر غد الجمعة، من شارع الشهداء وصولًا إلى ساحة بلدية سخنين.









