وصلت قافلة السيارات، التي انطلقت صباح اليوم من الجليل احتجاجًا على حرب الإبادة والتجويع في القطاع، في هذه الأثناء إلى حدود غزة.
وتختتم القافلة بتنظيم مظاهرة بعد ظهر اليوم في حرش تل جمة، تندد بالعدوان وتطالب بوقف الحرب ورفع الحصار عن القطاع.
وقال أمجد شبيطة، سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن العشرات من السيارات تجمعت في قلب تل أبيب، في طريقها إلى النقب ومن ثم إلى حدود غزة، في إطار تحرك احتجاجي رافض للحرب.
وأضاف شبيطة: "نتواجد الآن بعشرات السيارات في قلب تل أبيب، وسننطلق إلى النقب وصولًا إلى حدود غزة، لنُوصل رسالة واضحة ضد الحرب الإجرامية، وضد حرب الإبادة والتجويع. معنا هنا مئات النشطاء العرب واليهود، جميعنا نرفع صرخة واحدة موحدة ضد استمرار هذه الحرب وضد سياسة التجويع."
وتابع: "نريد أن نؤكد أيضًا، أنه حتى لو انتهت هذه الحرب خلال الأيام المقبلة، فإن الحصار يجب أن يُكسر. وعلينا إطلاق حملات مثل 'فكّر بغزة' وغيرها، دعمًا لأهلنا هناك ومساندة لصمودهم.




.jpeg)
.jpeg)


.jpg)