أُعلن مساء اليوم الاثنين، عن وفاة أمجد زيتاوي، الذي يُشتبه في ارتكابه جريمة قتل والدته وطعن زوجته، وهي في مراحل متقدمة من الحمل، في مدينة أم الفحم.
وكانت الشرطة قد وصلت إلى المنزل بعد وقوع الحادثة، وأطلقت النار على المشتبه به "بعد أن شعرت بالخطر من جهته" وفق بيان الشرطة، مما أسفر عن إصابته بجروح نقل على إثرها لتلقي العلاج، قبل أن يُعلَن عن وفاته.
وحسب ما أعلنته الشرطة، فقد قُتلت في أم الفحم الوالدة كوثر زيتاوي، 60 عاما، طعنا بالسكين، وأن المشتبه هو ابنها، وأيضا حسب ما قالته الشرطة، فقد طعن زوجته التي أصيب بإصابات متوسطة، أمام الأطفال الثلاثة الذين كانوا في البيت.
وبهذا، ارتفع عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، منذ مطلع حزيران الجاري الى 8 ضحايا، ومنذ مطلع العام الجاري الى 107 ضحية، 7 من بينهم برصاص الشرطة، و106 ضحية هم من 39 مدينة وبلدة، وضحية واحدة من الخليل المحتلة. وبين الضحايا 6 نساء، وطفل، وثلاثة فتيان، من عمر 18 عاما وما دون.



.jpg)