قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، اليوم الخميس، إن جهاز المخابرات العامة، "الشاباك"، توجه الى الوزير ميكي زوهر، ليأخذ دورا في اقناع حكومته بتحويل الأموال للمجتمع العربي، المقررة في الخطة الخمسية 550، إذ أن وزيرة ما تسمى "المساواة المجتعمية"، اليمينية المتطرفة ماي غولان ترفض تحويل الأموال، مدعومة من رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو.
وتزعم غولان أن هذه الأموال، يتم صرفها من دون رقابة، رغم أنها مخصصة للصرف عب وزارات، والسلطات المحلية العربية، وهو الزعم الممجوج الذي تذرّع به وزير المالية المستوطن الشرس بتسلئيل سموتريتش.
وغولان هي من كتلة الليكود، وحسب تقارير سابقة، فإن لها خلفية في التيار الكهاني المتطرف، ومعروفة بعدائيتها للعرب. وكانت الحكومة بقرار رئيسها، قد تجاوبت مع طلبها، لتحويل صرف الخطة الخمسية المذكورة، إلى وزارتها، ليتضح لاحقا السبب.
وحسب تقرير الصحيفة، فإن رئيس الشاباك رونين بار، كان قد توجه الى الوزير ميكي زوهر، وشرح له، أن تحويل سيساعد في تهدئة الأجواء في الشارع العربي، في فترة الحرب الدائرة. ويبدو أن هذا التوجه، جاء بعد أن توجه الشاباك للوزيرة غولان ورفضت الطلب.




.jpeg)
