قالت تقارير صحفية إسرائيلية صباح اليوم الاثنين، إن قطاعات واسعة من المعلمين غاضبون على التفاهمات التي توصلت لها نقابتهم مع وزارة التعليم، وتقضي بتقليص حجم ما تسمى "تقليصات" في رواتب المعلمين، وهي أساسا سرقة رواتبهم، لتمويل الحرب والاستيطان، إذ أن لعبة التقليص كان واضحة منذ البداية، بموجب يتم تضخيم حجم سرقة الرواتب، ليتم في نهاية المطاف تقليص حجم السرقة، ويظهر وكأن المعلمين حققوا إنجازا، إلا أن كل واحد منهم سيخسر هذا العام بالمجموع مئات الشيكلات.
وحسب التفاهمات التي تم التوصل لها مساء أمس الأحد، فإن تخفيض الرواتب، ابتداء من راتب شهر أيار الحالي، الذي يتم تسلمه في حزيران، وحتى راتب الشهر الأخير من هذا العام سيكون بنسبة تقل عن 1%، وبالتحديد 0.95%، وهذا يعني حسب النقابة، سرقة ما بين 86 شيكلا، وحتى 270 شيكلا، في الشهر الواحد، ولمدة 7 أشهر، ما يعني بالمجموع سرقة ما بين 600 إلى 1900 شيكل، ويضاف لهذه السرقة، سرقة يوم نقاهة من كل معلمة ومعلمة بقيمة 470 شيكلا.
ونادت قطاعات واسعة من المعلمين زملاءهم لرفض التفاهمات، والتغيب اليوم عن المدارس، باستصدار أذونات مرضية، وأعلنت وزارة التعليم انها لن تعترف بالأذونات المرضية الصادرة اليوم، ليتم خصم يوم عمل من كل من يتغيب.

.jpg)

.jpg)

